[273] والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون (1). طه: إذهب إلى فرعون إنه طغى. وقال تعالى: كلوا من طيبات ما رزقناكم ولا تطغوا فيه فيحل عليكم غضبي ومن يحلل عليه غضبي فقد هوى (2). القصص: إن فرعون علا في الارض وجعل أهلها شيعا يستضعف طائفة منهم يذبح أبنائهم ويستحيي نسائهم إنه كان من المفسدين. وقال تعالى: إن قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم. وقال تعالى: تلك الدار الاخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الارض ولافسادا والعاقبة للمتقين (3). ص: وإن للطاغين لشر ماب * جهنم يصلونها فبئس المهاد (4). الدخان: من فرعون إنه كان عاليا من المسرفين (5). النبأ: إن جهنم كانت مرصادا * للطاغين مآبا (6). النازعات: فأما من طغى وآثر الحيوة الدنيا فان الجحيم هي المأوى (7). 1 - ل: العطار، عن سعد، عن البرقي، عن بكر بن صالح، عن ابن فضال عن عبد الله بن إبراهيم، عن الحسين بن زيد، عن أبيه، عن الصادق، عن أبيه عليهما السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه واله: إن أسرع الخير ثوابا البر، وإن أسرع الشر عقابا البغي الخبر (8). ثو: أبي، عن علي بن موسى، عن أحمد بن محمد، عن بكر بن صالح مثله (9). ما: المفيد، عن أبي غالب الزراري، عن جده محمد بن سليمان، عن محمد ابن خالد، عن ابن حميد، عن الحذاء، عن أبي جعفر عليه السلام، عن النبي ________________________________________ (1) النحل: 90. (2) طه: 24، 81. (3) القصص: 4، 76، 83. (4) ص: 55. (5) الدخان: 31. (6) النبأ: 21، 22. (7) النازعات: 37، 39. (8) الخصال ج 1 ص 54. (9) ثواب الاعمال 245. ________________________________________