[276] لهلك الباغي (1). 13 - نوادر الراوندي: باسناده، عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه واله: لو بغى جبل على جبل لجعل الله الباغي منهما دكاء (2). 14 - نهج: من سل سيف البغي قتل به (3). وقال عليه السلام في القاصعة: فالله الله في عاجل البغي وآجل وخامة الظلم، وسوء عاقبة الكبر، فانها مصيدة إبليس العظمى، ومكيدته الكبرى، التي تساور قلوب الرجال مساورة السموم القاتلة، فما تكدى أبدا ولا تشوى أحدا لا عالما لعلمه ولا مقلا في طمره (4). 15 - كا: عن العدة، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه واله: إن أعجل الشر عقوبة البغي (5). بيان: البغي مجاوزة الحد وطلب الرفعة والاستطالة على الغير، في القاموس بغى عليه يبغي بغيا علا وظلم وعدل عن الحق واستطال وكذب وفي مشيته اختال والبغي الكثير من البطر، وفئة باغية خارجة عن طاعة الامام العادل. وقال الراغب: البغي طلب تجاوز الاقتصاد فيما يتحرى، تجاوزه أو لم يتجاوزه، فتارة يعتبر في الكمية وتارة في الكيفية، يقال: بغيت الشئ إذا طلبت أكثر مما يجب، وابتغيت كذلك، والبغي على ضربين محمود وهو تجاوز العدل إلى الاحسان، والفرض إلى التطوع، ومذموم وهو تجاوز الحق إلى الباطل وبغى تكبر وذلك لتجاوز منزلته إلى ما ليس له ويستعمل ذلك في أي أمر كان قال تعالى: " يبغون في الارض بغير الحق " وقال: " إنما بغيكم على أنفسكم " ________________________________________ (1) ثواب الاعمال ص 245. (2) نوادر الراوندي (3) نهج البلاغة ط عبده ج 2 ص 227 (4) الخطبة القاصعة تحت الرقم 190 ج 1 ص 405. (5) الكافي ج 2 ص 327 ________________________________________