[307] ابراهيم: فأوحى إليهم ربهم لنهلكن الظالمين * ولنسكننكم الارض من بعدهم، وقال تعالى: إن الظالمين لهم عذاب أليم (1). الحج: وإن الظالمين لفي شقاق بعيد، وقال تعالى: وما للظالمين من نصير (2). المؤمنون: فبعدا للقوم الظالمين (3). الفرقان: ومن يظلم منكم نذقه عذابا كبيرا وقال تعالى: وأعتدنا للظالمين عذابا أليما (4). الشعراء: ولا تطيعوا المسرفين * الذين يفسدون في الارض ولا يصلحون وقال تعالى: وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون (5). النمل: فانظر كيف كان عاقبة المفسدين. وقال تعالى: وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الارض ولا يصلحون، إلى قوله تعالى: فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا إن في ذلك لاية لقوم يعلمون وقال تعالى: ووقع القول عليهم بما ظلموا فهم لا ينطقون (6). القصص: فانظر كيف كان عاقبة الظالمين وقال تعالى: ولا تبغ الفساد في الارض إن الله لا يحب المفسدين (7). الروم: فيومئذ لا ينفع الذين ظلموا معذرتهم ولا هم يستعتبون (8). لقمان: بل الظالمون في ضلال مبين (9). ص: قال لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه وإن كثيرا من الخلطاء ليبغي بعضهم على بعض إلا الذين آمنوا وعلموا الصالحات وقليل ما هم (10). ________________________________________ (1) ابراهيم: 13 - 14، 22. (2) الحج: 53، 71. (3) المؤمنون: 41: (4) الفرقان: 19، 37. (5) الشعراء: 151 - 152، 227. (6) النمل: 14، 48، 52، 85. (7) القصص: 40، 77. (8) الروم: 57. (9) لقمان: 11. (10) ص: 24. ________________________________________