[338] ينبغي للمخلوق أن يكون حبة لمعصية الله، فلا طاعة في معصيته، ولا طاعة لمن عصى الله، إنما الطاعة لله ولرسوله ولولاة الامر، وإنما أمر الله عزوجل بطاعة الرسول لانه معصوم مطهر لا يأمر بمعصية، وإنما أمر بطاعة اولي الامر لانهم معصومون مطهرون لا يأمرون بمعصيته (1). 9 - ل: عن سفيان الثوري قال: قال الصادق عليه السلام: لامروة لكذوب، ولا إخاء لملوك (2). 10 - ل: أحمد بن محمد بن الهيثم العجلي، عن ابن زكريا، عن ابن حبيب عن ابن بهلول، عن أبيه، عن عبد الله الفضل قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ثلاثة من عازهم ذل: الوالد والسلطان والغريم (3). 11 - ل: فميا أوصى به النبي صلى الله عليه واله إلى علي عليه السلام يا علي أربعة من قواصم الظهر: إما يعصي الله ويطاع أمره، وزوجة يحفظها زوجها وهي تخونه، وفقر لا يجد صاحبه له مداويا، وجار سوء في دار مقام (4). 12 - ل: أبي، عن محمد العطار، عن الاشعري، عن ابن يزيد، عن محمد بن جعفر باسناده قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ليس للبحر جار، ولا للملك صديق ولا للعافية ثمن، وكم من منعم عليه وهو لا يعلم (5). 13 - ل: أبي، عن محمد العطار، عن الاشعري، عن موسى بن عمر، عن أبي علي بن راشد رفعه إلى الصادق عليه السلام أنه قال: خمس هن كما أقول: ليست لبخيل راحة، ولا لحسود لذة، ولا لملوك وفاء، ولا لكذاب مروة، ولا يسود سفيه (6). 14 - ل: أبي، عن الحميري، عن هارون، عن ابن زياد، عن الصادق عليه السلام عن آبائه عليهم السلام أن عليا عليه السلام قال: إن في جهنم رحى تطحن أفلا تسألوني ________________________________________ (1) الخصال ج 1 ص 68. (2) الخصال ج 1 ص 80. (3) الخصال ج 1 ص 91. (4) الخصال ج 1 ص 96. (5) الخصال ج 1 ص 106. (6) الخصال ج 1 ص 130. ________________________________________