[344] إلى عنقه، فان قام فيهم بأمر الله أطلقه الله، وإن كان ظالما هوى به في نار جهنم وبئس المصير (1). 35 - ل، لى: عن الصادق عليه السلام قال: تبع حكيم حكيما سبع مائة فرسخ في سبع كلمات فمنها أنه سأله ما أو سع من الارض ؟ قال: العدل أو سع من الارض (2). 36 - ل: الطالقاني، عن محمد بن جرير الطبري، عن أبي صالح الكناني عن يحيى بن عبد الحميد، عن شريك، عن هشام بن معاذ قال: دخل الباقر على عمر بن عبد العزيز فوعظه وكان فيما وعظه يا عمر افتح الابواب، وسهل الحجاب وانصر المظلوم، ورد المظالم (3). أقول: قد أوردنا في أبواب المواعظ اخبارا من هذا الباب مثل ما كتبه أمير المؤمنين عليه السلام لمحمد بن أبي بكر ومالك الاشتر وغيرهما. 37 - ع: في خبر فاطمة صلوات الله عليها فرض الله العدل مسكا للقلوب (4). 38 - ب: هارون، عن ابن زياد، عن جعفر، عن أبيه عليهما السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: ثلاثه هن ام الفواقر: سلطان إن أحسنت إليه لم يشكر وإن أسأت إليه لم يغفر، وجار عينه ترعاك وقلبه ينعاك، إن رأى حسنة دفنها وإن رأى سيئة أظهرها وأذاعها، وزوجة إن شهدت لم تقر عينك بها، إن غبت لم تطمئن إليها (5). 39 - ثو: أبي، عن سعد، عن البرقي، عن ابن عبد الحميد، عن ابن حميد عن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه واله: ثلاثة لا يكلمهم ________________________________________ (1) أمالى الصدوق ص 259. (2) الخصال ج 2 ص 5، أمالى الصدوق ص 148. (3) الخصال ج 1 ص 51. (4) علل الشرايع ج 1 ص 236. ومسكا: اي اعتصاما وتعلقا، وفى ط النجف ج 1 ص 248 " تسكينا. (5) قرب الاسناد ص 40 ". ________________________________________