[357] لهم موال، وليس لاحد من المسلمين أن يقبل هديتكم، وإن غصبكم أحد فأعلمونا قالوا: يا أمير المؤمنين إنا نحب أن تقبل هديتنا وكرامتنا، قال: ويحكم نحن أغنى منكم فتركهم وسار. ومنه: عن عمر بن سعد، عن عبد الله بن عاصم قال: لما رجع أمير المؤمنين عليه السلام من صفين ومر بالشباميين خرج إليه حرب بن شرحبيل الشبامي وأقبل يمشي معه وعلي عليه السلام راكب فقال له عليه السلام: ارجع فان مشي مثلك مع مثلي فتنة للوالي ومذلة للمؤمنين (1). نهج: مرسلا مثله (2). 71 نهج: قال عليه السلام: إذا أقبلت الدنيا على أحد أعارته محاسن غيره، وإذا أدبرت عنه سلبته محاسن نفسه (3) وقال عليه السلام: إذا هبت أمرا فقع فيه، فان شدة توقيه أعظم مما تخاف منه (4) وقال عليه السلام: آلة الرياسة سعة الصدر (5) وقال عليه السلام: من ملك استأثر (6) وقال عليه السلام: من نال استطال (7) وقال عليه السلام: بالسيرة العادلة يقهر المناوي (8) وقال عليه السلام: في قول الله تعالى: " إن الله يأمر بالعدل والاحسان " العدل الانصاف والاحسان التفضل (9) وقال عليه السلام: السلطان وزعة الله في أرضه (10) وقال عليه السلام: صواب الرأي بالدول، يقبل باقبالها ويذهب بذهابها (11). 72 - نهج: سئل عليه السلام أيما أفضل العدل أو الجود ؟ فقال عليه السلام: العدل يضع الامور مواضعها، والجود يخرجها عن جهتها ؟ والعدل سائس عام والجود عارض خاص، فالعدل أشرفهما وأفضلها. وقال عليه السلام: الولايات مضامير الرجال (12). ومن كلام له عليه السلام: في الخوارج لما سمع قولهم لا حكم إلا لله، قال: كلمة ________________________________________ (1) كتاب الصفين (2) نهج البلاغة ج 2 ص 222. (3 - 11) نهج البلاغة ج 2 ص 145، 185، 186، 184، 193، 194، 195 197. على الترتيب. (12) نهج البلاغة، ج 2 ص 248. (*) ________________________________________