[359] 74 - كنز الكراجكى: روي عن رسول الله صلى الله عليه واله أنه قال من ولى شيئا من امور امتي فحسنت سريرته لهم، رزقه الله تعالى الهيبة في قلوبهم، ومن بسط كفه لهم بالمعروف، رزق المحبة منهم، ومن كف عن أموالهم وفر الله عزوجل ماله ومن أخذ للمظلوم من الظالم كان معي في الجنة مصاحبا، ومن كثر عفوه مد في عمره، ومن عم عدله نصر على عدوه، ومن خرج من ذل المعصية إلى عز الطاعة آنسه الله عزوجل بغير أنيس، وأعانه بغير مال، وعن أمير المؤمنين عليه السلام: أسد حطوم خير من سلطان ظلوم، وسلطان ظلوم خير من فتن تدوم. 75 - اعلام الدين: قال النبي صلى الله عليه واله: مامن أحد ولي شيئا من امور المسلمين فأراد الله به خيرا إلا جعل الله له وزيرا صالحا إن نسي ذكره، وإن ذكر أعانه، وإن هم بشر كفه وزجره، وقال صلى الله عليه وآله: من ولي من امور امتي شيئا فحسنت سيرته، رزقه الله الهيبة في قلوبهم ومن بسط كفه إليهم بالمعروف رزقه الله المحبة منهم، ومن كف عن أموالهم وفر الله ماله، ومن أخذ للمظلوم من الظالم كان معي في الجنة مصاحبا، ومن كثر عفوه مد في عمره، ومن عم عدله نصر على عدوه، ومن خرج من ذل المعصية إلى عز الطاعة آنسه الله بغير أنيس وأعزه بغير عشيرة، وأعانه بغير مال. 76 - نهج: من كلام له عليه السلام: والله لان أبيت على حسك السعدان مسهدا واجر في الاغلال مصفدا أحب إلى من أن القى الله ورسوله يوم القيامة ظالما لبعض العباد، وغاصبا لشئ من الحطام، وكيف أظلم أحد لنفس يسرع إلى البلى قفولها، ويطول في الثرى حلولها، والله لقد رأيت عقيلا وقد أملق حتى استماحني من بركم صاعا ورأيت صبيانه شعث الالوان من فقرهم كأنما سودت وجوههم بالعظلم، وعاودني مؤكدا وكرر علي القول مرددا فأصغيت إليه سمعي فظن أني أبيعه ديني وأتبع قياده مفارقا طريقتي، فأحميت له حديدة، ثم أدنيتها من جسمه ليعتبر بها فضج ضجيج ذي دنف من ألمها، وكاد أن يحترق من ميسمها، فقلت له: ثكلتك الثواكل يا عقيل أتئن من حديدة أحماها ________________________________________