[369] 2 - لى: الهمداني، عن علي، عن أبيه، عن موسى بن إسماعيل بن موسى عن أبيه، عن جده موسى بن جعفر عليهما السلام أنه قال لشيعته: يا معشر الشيعة لا تذلوا رقابكم بترك طاعة سلطانكم، فان كان عادلا فاسألوا الله إبقاءه، وإن كان جائرا فاسألوا الله إصلاحه، فان صلاحكم في صلاح سلطانكم، وإن السلطان العادل بمنزلة الوالد الرحيم، فأحبوا له ما تحبون لانفسكم، واكرهوا له ما تكرهون لانفسكم (1). 3 - لى: في مناهي النبي صلى الله عليه وآله قال: من مدح سلطانا جائرا وتخفف وتضعضع له طمعا فيه، كان قرينه إلى النار، وقال صلى الله عليه وآله: قال الله عزوجل: " ولاتر كنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار " وقال صلى الله عليه وآله: من دل جائرا على جور كان قرين هامان في جهنم، وقال صلى الله عليه وآله: من تولى خصومة ظالم أو أعان عليها ثم نزل به ملك الموت قال له: أبشر بلعنة الله ونار جهنم وبئس المصير، وقال صلى الله عليه وآله: ألا ومن علق سوطا بين يدي سلطان جائر جعل الله ذلك السوط يوم القيامة ثعبانا من النار طوله سبعون ذراعا يسلط عليه في نار جهنم وبئس المصير، ونهى صلى الله عليه وآله عن إجابة الفاسقين إلى طعامهم (2). 4 - جا، ما: فيما أوصى به أمير المؤمنين عليه السلام عند وفاته: أحب الصالح لصلاحه، ودار الفاسق عن دينك، وابغضه بقلبك (3). 5 - فس: " احشروا الذين ظلموا وأزواجهم " قال: الذين ظلموا آل محمد حقهم " وأزواجهم " قال: وأشباههم (4). 6 - مع: أبي، عن سعد، عن الاصبهاني، عن المنقري، عن فضيل بن عياض ________________________________________ (1) أمالى الصدوق ص 203. (2) أمالى الصدوق ص 256. (3) مجالس المفيد 129، أمالى الطوسى ج 1 ص 6. (4) تفسير القمى ص 555، والاية في الصافات: 22. ________________________________________