[389] آمنوا لا تتخذوا عدوى وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة - إلى قوله - لن تنفعكم أرحامكم ولا أولادكم يوم القيامة يفصل بينكم والله بما تعملون بصير " ثم قال: " لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين - إلى قوله -: فاولئك هم الظالمون (1) 2 - ب: أحمد وعبد الله ابنا محمد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لا ينبغي للرجل المؤمن منكم أن يشارك الذمي ولا يبضعه بضاعة، ولا يودعه وديعة، ولا يصافيه المودة (2). 3 - ب: علي، عن أخيه عليه السلام قال: سألته عن المسلم له أن يأكل مع المجوسي في قصعة واحدة أو يقعد معه على فراش أو في المسجد أو يصاحبه ؟ قال: لا (3). 4 - ب: ابن عيسى، عن ابن محبوب، عن عبد الرحمان بن الحجاج قال: قلت لابي الحسن موسى عليه السلام: أرأيت إن احتجت إلى طبيب وهو نصراني اسلم عليه وأدعوا له ؟ قال: نعم لانه لا ينفعه دعاؤك (4). سر: السياري عنه عليه السلام مثله (5). 5 - ب: أبوالبختري، عن الصادق، عن أبيه عليهما السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: لا تبدؤا أهل الكتاب بالسلام فان سلموا عليكم فقولوا: عليكم، ولا تصافحوهم ولا تكنوهم إلا أن تضطروا إلى ذلك (6). 6 - لى: في مناهي النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: ألا ومن زنا بامرأة مسلمة أو يهودية أو نصرانية أو مجوسية حرة أو أمة ثم لم يتب ومات مصرا عليه، فتح الله له في قبره ثلاثمائة باب تخرج منه حيات وعقارب وثعبان النار، فهو يحترق إلى يوم القيامة، فإذا بعث من قبره تأذى الناس من نتن ريحه، فيعرف بذلك، وبما كان ________________________________________ (1) تفسير القمى 674. (2) قرب الاسناد ص 78. (3) قرب الاسناد ص 117. (4) قرب الاسناد ص 129. (5) السرائر ص 475. (6) قرب الاسناد ص 62. ________________________________________