وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[408] قلبه مطمئن بالايمان " (1). 48 - شى: عن معمر بن يحيى بن سالم قال: قلت لابي جعفر عليه السلام: إن أهل الكوفة يروون عن علي عليه السلام أنه قال: ستدعون إلى سبي والبراءة مني فان دعيتم إلى سبي فسبوني وإن دعيتم إلى البراءة مني فلا تتبرؤا مني فاني على دين محمد صلى الله عليه واله فقال أبو جعفر عليه السلام: ما أكثر ما يكذبون على علي عليه السلام إنما قال: إنكم ستدعون إلى سبي والبراءة مني فان دعيتم إلى سبي فسبوني وإن دعيتم إلى البراءة مني فاني على دين محمد صلى الله عليه واله، ولم يقل فلا تتبرؤا مني قال: قلت: جعلت فداك فان أراد رجل يمضي على القتل ولا يتبرأ ؟ فقال: لا والله إلا على الذي مضى عليه عمار، إن الله يقول " إلا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان " قال: ثم كسع هذا الحديث بواحد: والتقية في كل ضرورة (2). 49 - شى: عن أبي بكر قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: وما الحرورية ؟ إنا قد كنا متعاسرين وهم اليوم في دورنا أرأيت إن أخذونا بالايمان ؟ قال: فرخص لي في الحلف لهم بالعتاق والطلاق، فقال بعضنا: مد الرقاب أحب إليك أم البراءة من علي عليه السلام ؟ فقال: الرخصة أحب إلي، أما سمعت قول الله في عمار " إلا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان " (3). 50 - شى: عن عمرو بن مروان قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: قول رسول الله صلى الله عليه واله رفعت عن امتي أربعة خصال: ما أخطؤا، وما نسوا، وما اكرهوا عليه، وما لم يطيقوا، وذلك في كتاب الله " إلا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان " مختصر (4). 51 - شى: عن عبد الله بن عجلان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته فقلت له: إن الضحاك قد ظهر بالكوفة ويوشك أن ندعى إلى البراءة من علي عليه السلام فكيف نصنع ؟ قال: فابرء منه، قال: قلت له: أي شئ أحب إليك ؟ قال: أن يمضوا على ما مضى ________________________________________ (1 - 2) تفسير العياشي ج 2 ص 271 وكسع: أي جعل هذا الحديث تابعا لما تقدم. (3 - 4) تفسير العياشي ج 2 ص 72. ________________________________________