[410] على محمد صلى الله عليه واله معا، ومن أمسك لسانه فلم يلعني سبقني كرمية (سهم) أو لمحة بالبصر ومن لعنني منشرحا صدره بلعني فلا حجاب بينه وبين الله ولا حجة له عند محمد صلى الله عليه واله ألا إن محمدا صلى الله عليه واله أخذ بيدي يوما فقال: من بايع هؤلاء الخمس ثم مات وهو يحبك فقد قضى نحبه، ومن مات وهو يبغضك مات ميتة جاهلية، يحاسب بما عمل في الاسلام (1). 54 - جا: الجعابي، عن الحسين بن محمد الكندي، عن عمر بن محمد بن الحارث عن أبيه، عن أبي الصباح المزني، عن الحارث بن حصيرة، عن أبيه قال: قال أمير المؤمنين علي بن أبيطالب عليه السلام لشيعته: كونوا في الناس كالنحلة في الطير ليس شئ من الطير إلا وهو يستخفها، ولو يعلمون ما في أجوافها من البركة لم يفعلوا ذلك بها، خالطوا الناس بألستنكم وأجسادكم، وزايلوهم بقلوبكم وأعمالكم، لكل امرئ ما اكتسب، وهو يوم القيامة مع من أحب (2). 55 - جا: أحمد بن الوليد، عن أبيه، عن الصفار، عن ابن معروف، عن ابن مهزيار، عن ابن أبي نجران، عن الحسن بن بحر، عن فرات بن أحنف، عن رجل من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام قال: سمعته يقول تبذل ولا تشهر، وأخف شخصك لئلا تذكر وتعلم، واكتم واصمت تسلم، وأومأ بيده إلى صدره تسر الابرار، وتغيظ الفجار وأومأ بيده إلى العامة (3). 56 - ين: ابن فضال وفضالة، عن ابن بكير، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت: إنا نمر بهؤلاء القوم فيستحلفونا على أموالنا وقد أدينا زكاتها قال يا زرارة إذا خفت فاحلف لهم بما شاؤه، فقلت: جعلت فداك بطلاق وعتاق ؟ قال: بما شاؤا. وقال أبو عبد الله عليه السلام: التقية في كل ضرورة، وصاحبها أعلم بها حين تنزل به. 57 - ين: عن معمر بن يحيى قال: قلت لابي جعفر عليه السلام: إن معي بضايع ________________________________________ (1) مجالس المفيد ص 78. (2) مجالس المفيد ص 85. (3) مجالس المفيد ص 130. ________________________________________