[70] * (باب 4) * * " (ما أوصى به رسول الله صلى الله عليه وآله) " * * " (إلى أبى ذر رحمه الله) " * 1 - مع، ل: (1) عن علي بن عبد الله الاسواري، عن أحمد بن محمد بن قيس السجزي عن عمرو بن حفص، عن عبيد الله بن محمد بن أسد، عن الحسين بن إبراهيم، عن يحيى ابن سعيد البصري، عن ابن جريج، عن عطاء، عن عبيد بن عمير الليثي (2) عن أبي ذر رحمه الله قال: دخلت يوما على رسول الله صلى الله عليه وآله وهو في المسجد جالس وحده فاغتنمت خلوته فقال لي: يا أبا ذر إن للمسجد تحية، قلت: وما تحيته ؟ قال: ركعتان تركعهما، فقلت: يا رسول الله إنك أمرتني بالصلاة، فما الصلاة ؟ قال: خير موضوع فمن شاء أقل ومن شاء أكثر، قلت: يارسول الله أي الاعمال أحب إلى الله عزوجل ؟ فقال: إيمان بالله وجهاد في سبيله [قلت أي المؤمنين أكمل إيمانا ؟ قال: أحسنهم خلقا، قلت: وأي المؤمنين أفضل ؟ قال: من سلم المسلمون من لسانه ويده، قلت وأي الهجرة أفضل ؟ قال: من هجر السوء] قلت: فأي الليل أفضل ؟ قال: جوف الليل الغابر، قلت: فأي الصلاة أفضل ؟ قال: طول القنوت، قلت: فأي الصدقة أفضل ؟ قال: جهد من مقل إلى فقير في سر (3) قلت: ما الصوم ؟ قال: فرض ________________________________________ (1) معاني الاخبار ص 332، الخصال ج 2 ص 103 و 104. (2) في الاخصال عتبة بن عميد الليثى وهو تصحيف. (3) في الخصال " إلى فقير ذى سن ". والجهد: الطاقة، وأقل الرجل صار إلى القلة وهى الفقر والهمزة للصيرورة وربما يعبر بالقلة عن العدم فيقال قليل الخير أي لا يكاد يفعله. ________________________________________