[63] لعصيانهم إياه إن تابوا إليه. 146 - وقال: الصمت حكم، والسكوت سلامة، والكتمان طرف من السعادة. 147 - وقال عليه السلام: تذل الامور للمقدور حتى تصير الافة في التدبير (1). 148 - وقال عليه السلام: لا يتم مروة الرجل حتى يتفقه [في دينه] ويقتصد في معيشته، ويصبر على النائبة إذا نزلت به، ويستعذب مرارة إخوانه. 149 - وسئل عليه السلام ما المروة ؟ فقال: لا تفعل شيئا في السر تستحيي منه في العلانية. 150 - وقال عليه السلام: الاستغفار مع الاصرار ذنوب مجددة. 151 - وقال عليه السلام: سكنوا في أنفسكم معرفة ما تعبدون حتى ينفعكم ما تحركون من الجوارج بعبادة من تعرفون. 152 - وقال عليه السلام: المستأكل بدينه حظه من دينه ما يأكله. 153 - وقال عليه السلام: الايمان قول مقبول (2) وعمل معمول وعرفان بالعقول. 154 - وقال عليه السلام: الايمان على أربعة أركان التوكل على الله، والتفويض إلى الله، والتسليم لامر الله، والرضى بقضاء الله، وأركان الكفر أربعة: الرغبة والرهبة والغضب والشهوة (3). 155 - وقال عليه السلام: من زهد في الدنيا، ولم يجزع من ذلها، ولم ينافس في عزها (4) هداه الله بغير هداية من مخلوق، وعلمه بغير تعليم، وأثبت الحكمة في ________________________________________ (1) وفى النهج " تذل الامور للمقادير حتى يكون الحتف في التدبير ". وأيضا في موضع آخر منه " يغلب المقدار على التقدير حتى تكون الافة في التدبير ". والتقدير: القياس. (2) وفى بعض النسخ " مقول ". (3) وفى الكافي ج 2 ص 47، 289 بتقديم وتأخير. (4) نافس فلانا في الامر: فاخره وباراه فيه. ________________________________________