وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[116] وقال عليه السلام: صاحب الناس مثل ما تحب أن يصاحبوك به. وكان يقول عليه السلام: ابن آدم إنك لم تزل في هدم عمرك منذ سقطت من بطن امك، فخذ مما في يديك لما بين يديك، فإن المؤمن يتزود وإن الكافر يتمتع، وكان ينادي مع هذه الموعظة " وتزودوا فإن خير الزاد التقوى ". 20. * (باب) * * " (مواعظ الحسين بن أمير المؤمنين صلوات الله عليهما) " * 1 - لى (1): ابن المتوكل، عن السعد آبادي، عن البرقي، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن المفضل، عن الصادق، عن أبيه، عن جده عليهم السلام قال: سئل الحسين بن علي عليهما السلام فقيل له: كيف أصبحت يا ابن رسول الله ؟ قال: أصبحت ولي رب فوقي، والنار أمامي، والموت يطلبني، والحساب محدق بي، وأنا مرتهن بعملي، لا أجد ما احب، ولا أدفع ما أكره، والامور بيد غيري، فإن شاء عذبني وإن شاء عفا عني، فاي فقير أفقر مني ؟. 2 - ف (2): عن الحسين عليه السلام في قصار هذه المعاني: 1 - قال عليه السلام: في مسيره إلى كربلا (3): إن هذه الدنيا قد تغيرت وتنكرت، وأدبر معروفها، فلم يبق منها إلا صبابة كصابة الاناء، وخسيس عيش كالمرعى الوبيل (4)، ألا ترون أن الحق لا يعمل به، وأن الباطل لا ينتهى ________________________________________ (1) المجالس: المجلس التاسع والثمانون ص 362. (2) التحف ص 245. (3) ذلك في موضع يقال: ذى حسم ونقل هذا الكلام الطبري في تاريخه " عن عقبة ابن أبى العيزار قال: قام الحسين عليه السلام بذى حسم فحمد الله واثنى عليه ثم قال: " أما بعد انه قد نزل من الامر ما قد ترون.. الخ " مع اختلاف يسير. (4) الصبابة - بالضم -: بقية الماء في الاناء. والمرعى: الكلاء. والوبيل: الوخيم. ________________________________________