وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[122] قطعه، والاصول على مغارسها بفروعها تسموا، فمن تعجل لاخيه خيرا وجده إذا قدم عليه غدا، ومن أراد الله تبارك وتعالى بالصنيعة إلى أخيه كافأه بها في وقت حاجته، وصرف عنه من بلاء الدنيا ما هو أكثر منه، ومن نفس كربة مؤمن فرج الله عنه كرب الدنيا والاخرة، ومن أحسن أحسن الله إليه، والله يحب المحسنين. 5 - وخطب عليه السلام (1) فقال: إن الحلم زينة، والوفاء مروة، والصلة نعمة، والاستكبار صلف (2) والعجلة سفه، والسفه ضعف، والغلو ورطة، ومجالسة أهل الدناءة شر، ومجالسة أهل الفسق ريبة. 6 - كشف (3): وأما شعر الحسين عليه السلام فقد ذكر الرواة له شعرا ووقع إلي شعره عليه السلام بخط الشيخ عبد الله بن أحمد بن الخشاب النحوي (ره) وفيه قال أبو مخنف لوط بن يحيى: أكثر ما يرويه الناس من شعر سيدنا أبي عبد الله الحسين عليهما السلام إنما هو ما تمثل به وقد أخذت شعره من مواضعه واستخرجته من مظانه وأماكنه، ورويته عن ثقات الرجال منهم عبد الرحمن بن نجبة الخزاعي وكان عارفا بأمر أهل البيت عليهم السلام ومنهم: المسيب بن رافع المخزومي وغيره رجال كثير ولقد أنشدني يوما رجل من ساكني سلع (4) هذه الابيات فقلت له اكتبنيها فقال لي: ما أحسن رداءك هذا، وكنت قد اشتريته يومي ذاك بعشرة دنانير فطرحته عليه فاكتبنيها وهي: قال أبو عبد الله الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصى عليه السلام: ذهب الذين احبهم * وبقيت فيمن لا احبه في من أراه يسبني * ظهر المغيب ولا اسبه ________________________________________ (1) المصدر ج 2 ص 242. (2) الصلف مجاوزة القدر في الظرف والبراعة والادعاء فوق ذلك تكبرا. (3) المصدر ج 2 ص 245. (4) بفتح السين موضع بقرب المدينة. ________________________________________