وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[342] يا علي إن شر الناس من منع رفده، وأكل وحده، وجلد عبده. 42 - وقال له عليه السلام رجل في يوم الفطر: إني أفطرت اليوم على تمر وطين القبر. فقال عليه السلام: جمعت السنة والبركة. 43 - وقال عليه السلام لابي هاشم الجعفري: يا أبا هاشم العقل حباء من الله، والادب كلفة، فمن تكلف الادب قدر عليه، ومن تكلف العقل لم يزدد بذلك إلا جهلا (1). 44 - وقال أحمد بن عمر (2) والحسين بن يزيد: دخلنا على الرضا عليه السلام فقلنا: إنا كنا في سعة من الرزق وغضارة من العيش فتغيرت الحال بعض التغير فادع الله أن يرد ذلك إلينا ؟ فقال عليه السلام: أي شئ تريدون تكونون ملوكا ؟ أيسركم أن تكونوا مثل طاهر وهرثمة (3) وإنكم على خلاف ما أنتم عليه ؟ فقلت: ________________________________________ (1) الحباء - بالكسر -: العطية. والمراد ان العقل غريزة موهبة من الله فكان في فطرة الانسان وجبلته فليس للكسب فيه أثر فمن لم يكن فيه عقل ليس له صلاحية اكتساب العقل بخلاف الادب فان الادب هو السيرة والطريقة الحسنة في المحاورات والمعاشرات فيمكن للانسان تحصيله بأن يتجشمه ويتكلفه. وأبو هاشم الجعفري هو داود بن القاسم بن اسحاق بن عبد الله ابن جعفر بن أبى طالب الذى تقدم شرح حاله في ص 340. (2) هو أحمد بن عمر بن أبى شعبة الحلبي ثقة من أصحاب الامام السابع والثامن عليهما السلام وله كتاب. وأما الحسين بن يزيد هو ابن عبد الملك النوفلي المتطبب من أصحاب الامام الثامن. كان أديبا شاعرا سكن الرى ومات بها - رحمه الله -. (3) الظاهر هو أبو الطيب أو أبو طلحة طاهر بن الحسين بن مصعب بن زريق بن ماهان الملقب بذو اليمينين والى خراسان كان من أكبر قواد المأمون والمجاهدين في تثبيت دولته، كان جده زريق بن ماهان أو باذان مجوسيا فأسلم على يد طلحة الطلحات الخزاعى المشهور بالكرم والى سجستان وكان مولاه، ولذلك اشتهر الطاهر بالخزاعى، وكان هو الذى سيره المأمون من خراسان إلى محاربة أخيه الامين محمد بن زبيدة ببغداد لما خلع المأمون بيعته وسير الامين على بن عيسى بن ماهان لدفعه فالتقيا بالرى وقتل - - - - > ________________________________________