[176] يا رب أبعيد أنت مني فاناديك ؟ أم قريب فاناجيك ؟ فأوحى الله عزوجل إليه: يا موسى أنا جليس من ذكرني، فقال موسى عليه السلام: يا رب إني أكون في حال اجلك أن أذكرك فيها قال: يا موسى اذكرني على كل حال (1). بيان: لم تقض له حاجة أي الحاجة المخصوصة أو مطلقا والثاني أظهر. التوحيد (2) والعيون: عن الحسين بن محمد الاشناني، عن علي بن مهرويه القزويني، عن داود بن سليمان الفراء، عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن موسى بن عمران عليه السلام لما ناجى ربه عزوجل قال يا رب أبعيد إلى آخر ما مر (3). 22 - ثواب الاعمال: عن أبيه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر بن محمد، عن آبائه عليهم السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام إذا تكشف أحدكم لبول أو غير ذلك، فليقل " بسم الله " فان الشيطان يغض بصره عنه حتى يفرغ (4). بيان: يحتمل أن يكون غض البصر كناية عن عدم التعرض لوسوسته. 23 - محاسن البرقى: عن أبيه، عن الحارث بن مهران، عن عمرو بن جميع قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من بال حذاء القبلة ثم ذكر فانحرف عنها إجلالا للقبلة، وتعظيما لها، لم يقم من مقعده حتى يغفر له (5). 24 - ومنه: عن عثمان بن عيسى، عن أبى بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن جل عذاب القبر في البول (6). ________________________________________ (1) علل الشرايع ج 1 ص 269. (2) التوحيد ص 377 ط مكتبة الصدوق راجعه. (3) عيون الاخبار ج 1 ص 127. (4) ثواب الاعمال ص 15 (5) المحاسن ص 54. (6) المحاسن ص 78. ________________________________________