وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[231] 3 - العيون (1) والعلل: عن محمد بن علي ماجيلويه، عن عمه، عن محمد ابن علي الكوفي، عن محمد بن سنان، عن الرضا عليه السلام فيما كتب إليه من العلل قال: علة الوضوء التي صار من أجلها غسل الوجه والذراعين، ومسح الرأس و الرجلين، فلقيامه بين يدي الله عزوجل، واستقباله إياه بجوارحه الظاهره، و ملاقاته بها الكرام الكاتبين: فغسل الوجه للسجود والخضوع، وغسل اليدين ليقلبهما ويرغب بهما و يرهب ويتبتل، ومسح الرأس والقدمين لأنهما ظاهران مكشوفان يستقبل بهما في حالاته، وليس فيهما من الخضوع والتبتل ما في الوجه والذراعين (2). بيان: الرغبة أن تبسط يديك وتظهر باطنهما، والرهبة أن تبسط يديك وتظهر ظهرهما، والتبتل تحريك السبابة اليسرى ترفعها في السماء وتضعها كما روي في الصحيح (3) والتقليب يشملها مع تحريك السبابة اليمنى يمينا وشمالا ويسمى بالتضرع، ورفع اليدين للتكبير والوضع في مواضعهما في الركوع والسجود وساير الأحوال. 4 - ثواب الاعمال: عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار، عن إبراهيم بن هاشم، عن عمرو بن عثمان، عن صباح الحذاء، عن سماعة قال: قال أبو الحسن موسى عليه السلام: من توضأ للمغرب كان وضوؤه ذلك كفارة لما مضى من ذنوبه في نهاره، ما خلا الكبائر، ومن توضأ لصلاة الصبح كان وضوؤه ذلك كفارة لما مضى من ذنوبه في ليلته ما خلا الكبائر (4) ايضاح: لا يقال: مع اجتناب الكبائر الصغاير مكفرة بالاية الكريمة (5) ________________________________________ (1) عيون الاخبار ج 2 ص 89 (2) علل الشرايع ج 1 ص 265. (3) راجع ج 2 ص 479 من الكافي ص 369 معاني الاخبار. (4) ثواب الاعمال ص 17 (5) الاية هي قوله تعالى: " ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم ________________________________________