[ 92 ] بيان: أي إنما خاطب الله رسوله بهذا الخطاب. أن القرآن ذكر أي مذكر أو شرف لك ولقومك، وقومه أهل بيته. وقد ورد في الأخبار أن المخاطب في قوله تعالى: وسوف تسئلون. هو أهل بيت النبي صلى الله عليه واله فإن الناس يسألونهم عن علوم القرآن. 20 - ير: أحمد بن محمد، عن الحسين بن علي، عن أبي إسحاق ثعلبة، عن أبي مريم قال: قال أبو جعفر عليه السلام: لسلمة بن كهيل (1) والحكم بن عتيبة (2) شرقا وغربا لن تجدا علما صحيحا إلا شيئا يخرج من عندنا أهل البيت. كش: محمد بن مسعود، عن علي بن محمد بن فيروزان، عن الأشعري، عن ابن معروف، عن الحجال، عن أبي مريم مثله. 21 - ير: أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن أبي البختري، وسندي بن محمد، عن أبي البختري، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن العلماء ورثة الأنبياء، وذلك أن الأنبياء لم يورثوا درهما ولا دينارا، وإنما ورثوا أحاديث من أحاديثهم فمن أخذ شيئا منها فقد أخذ حظا وافرا، فانظروا علمكم هذا عمن تأخذونه فإن فينا أهل البيت في كل خلف عدولا ينفون عنه تحريف الغالين، وانتهال المبطلين، وتأويل الجاهلين. ختص: محمد بن الحسين، عن ابن الوليد، عن الصفار، عن السندي مثله. ير: أحمد بن محمد: عن إبن فضال رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام مثله. 22 - كش: محمد بن مسعود، عن علي بن محمد بن فيروزان القمي، عن البرقي، عن ________________________________________ (1) هو سلمة بن كهيل بن الحصين أبو يحيى الحضرمي الكوفى تبرى مذموم. روى الكشى في ص 152 من رجاله باسناد له عن أبى عبد الله عليه السلام قال: لو أن التبرية صف واحد ما بين المشرق إلى المغرب ما اعز الله بهم دينا، والتبرية هم أصحاب كثير النوا، والحسن بن صالح بن يحيى، وسالم بن أبى حفصة، والحكم بن عتيبة، وسلمة بن كهيل، وأبو المقدام ثابت الحداد. وهم الذين دعوا إلى ولاية على عليه السلام، ثم خلطوها بولاية أبى بكر وعمر، ويثبتون لهما إمامتهما، ويبغضون عثمان وطلحة و الزبير وعايشة، ويرون الخروج مع بطون على بن أبى طالب يذهبون في ذلك إلى الأمر بالمعروف و النهى عن المنكر، ويثبتون لكل من خرج من ولد على بن أبى طالب عليه السلام عند خروجه الامامة. (2) بضم العين المهملة والتاء المفتوحة والياء الساكنة والباء المفتوحة. تبرى مذموم كان استاد زرارة وحمران والطيار قبل استبصارهم، ورد في رجال الكشى مضافا إلى ما نقلنا في سلمة بن كهيل روايات تدل على ذمه. ________________________________________