وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[82] الشمس، وهو مرادف لليوم، وفي حديث إنما هو بياض النهار وسواد الليل ولا واسطة بين الليل والنهار، وربما توسعت العرب فأطلقت النهار من وقت الاسفار إلى الغروب، وهو في عرف الناس من طلوع الشمس إلى غروبها، وإذا اطلق النهار في الفروع انصرف إلى اليوم، نحو: صم نهارا واعمل نهارا. لكن قالوا إذا استأجره على أن يعمل له نهار يوم الاحد مثلا، فهل يحمل على الحقيقة اللغوية حتى يكون أوله من طلوع الفجر، أو يحمل على العرف حتى يكون أوله من طلوع الشمس، لاشعار الاضافة به: لان الشئ لا يضاف إلى مرادفه والاول هو الراجح دليلا، لان الشئ قد يضاف إلى نفسه عند اختلاف اللفظين، نحو (ولدار الاخرة) (1) (وحق اليقين) (2). وقال: الصبح الفجر وهو أول النهار، وقال: الفجر الثاني الصادق هو المستطير، وبطلوعه يدخل النهار، وقال في شمس العلوم آخر الليل قبل الفجر. وقال إمامهم الرازي في تفسيره - عن ذكر الاقوال في الصلاة الوسطى في احتجاج من قال إن الصلاة الوسطى صلاة الظهر: الثالث أنها صلاة بين صلاتين نهاريتين بين الفجر والعصر: وفي احتجاج من قال إنها العصر، وثالثها أن العصر بين صلاتين بالنهار وصلاتين بالليل، وقال في قوله تعالى: (أقم الصلاة طرفي النهار) المراد بطرفي النهار الصبح والعصر. وقال في القاموس: النهار ضياء ما بين طلوع الفجر إلى غروب الشمس: أو من طلوع الشمس إلى غروبها، وقال: الليل والليلاة من مغرب الشمس إلى طلوع الفجر الصادق أو الشمس، وقال الزمخشري في الاساس: إنما سمي السحر استعارة لانه وقت إدبار الليل وإقبال النهار، فهو متنفس الصبح. وقال الرازي في قوله تعالى: (فإذا أفضتم من عرفات) (3) الاية ووقت ________________________________________ (1) يوسف: 109. (2) الواقعة: 95، الحاقة: 51. (3) البقرة: 198. ________________________________________