[68] بطلان ثمرته، لوجوب الاعادة عليه. ومعنى الرواية الاخيرة أن العلامات المنصوبة للقبلة من الكواكب وغيرها لا تذهب بالكلية مادام التكليف باقيا، وإنما تخفى أحيانا لبعض العوارض ثم تظهر، و يحتمل أن يكون المراد أنه لا يمكن أن يخلو الانسان من أمارة وقرينة تظهر عليه بعد الاجتهاد والطلب، وإن كانت ضعيفة، لكنه بعيد، ومخالف للتجربة أيضا، وحمله على الغالب أبعد (1). 22 - معاني الاخبار والمجالس للصدوق: عن أبيه، عن عبد الله بن جعفر الحميري، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن يونس بن عبد الرحمان، عن عبد الله بن سنان عن الصادق عليه السلام قال: إن الله عزوجل حرمات ثلثا ليس مثلهن شئ: كتابه، وهو حكمه ونور، وبيته الذي جعله قياما للناس لا يقبل من أحد توجها إلى غيره، وعترة نبيكم صلى الله عليه وآله (2). قرب الاسناد: عن محمد بن عيسى بن عبيد مثله (3). الخصال: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن عبد الحميد، عن ابن أبي نجران، عن عاصم بن حميد، عن أبي حمزة، عن عكرمة، عن ابن عباس مثله إلا ________________________________________ (1) في طبعة الكمبانى ههنا حديثان من كتاب ازاحة العلة في معرفة القبلة، ولما رأينا المؤلف العلامة قدس سره قد ضرب عليها في نسخة الاصل لما سينقل آخر الباب تمام الرسالة، أسقطناه في طبعتنا هذه، راجع طبعة الكمبانى ص 152 من كتاب الصلاة. (2) معاني الاخبار ص 117، أمالي الصدوق ص 175. (3) لا يوجد الحديث في المصدر، والمؤلف قدس سره حينما ذكر الحديث في كتاب القرآن ج 92 ص 13 كتاب الحج والعمرة ج 99 ص 60 كتاب الامامة ج 24 ص 185، ذكر المصادر الثلاثة ولم يذكر قرب الاسناد، والظاهر أن السهو وقع من كاتبه قدس سره حيث توهم أن الحديث إذا كان مسندا إلى الحميري، فهو موجود في كتابه قرب الاسناد، وقد اعتمد عليه الحر العاملي فذكره في الوسايل تحت الرقم 5206 فتحرر. ________________________________________