[247] فحضرت الصلاة فنزلت فصرت إلى ثمامة فلما صليت ركعة أقبل أفعى نحوي فأقبلت على صلاتي لم اخففها ولم ينتقص منها شئ فدنا مني ثم رجع إلى ثمامة، فلما فرغت من صلاتي ولم اخفف دعائي دعوت بعضهم معي فقلت: دونك الافعى تحت الثمامة فقتله، ومن لم يخف إلا الله كفاه (1). مشكوة الانوار: عن معمر مثله (2). توضيح: قال في النهاية: انسابت حية أي دخلت وجرت، وقال: الفرع بضم الفاء وسكون الراء موضع معروف بين مكة والمدينة وقال: الثمام نبت صغير وقصير لا يطول انتهى، والظاهر أن المصير إلى الثمامة لكونها سترة. 39 - فلاح السائل: روى صاحب كتاب زهرة المهج وتواريخ الحجج باسناده عن الحسن بن محبوب، عن عبد العزيز العبدي، عن ابن أبي يعفور قال: قال مولانا الصادق عليه السلام: كان علي بن الحسين عليه السلام إذا حضرت الصلاة اقشعر جلده واصفر لونه و ارتعد كالسعفة (3). وروى الكليني ما معناه أن مولانا زين العابدين عليه السلام كان إذا قال: " مالك يوم الدين " يكررها في قراءته حتى كان يظن من يراه أنه قد أشرف على مماته (4). وروي أن مولانا جعفر بن محمد الصادق عليه السلام كان يتلو القرآن في صلاته، فغشي عليه، فلما أفاق، سئل ما الذي أوجب ما انتهت حاله إليه ؟ فقال: ما معناه، مازلت اكرر آيات القرآن حتى بلغت إلى حال كأنني سمعتها مشافهة ممن أنزلها (5). ________________________________________ (1) رجال الكشى ص 88، وفيه " أقبل أسود سالخ " والسالخ: صفة للاسود من الحيات يقال أسود سالخ غير مضاف لانه ينسلخ جلده كل عام والانثى أسودة مأخوذة مأخذ الموصوفات الجامدة كأرنبة ولا توصف بسالخة. (2) مشكاة الانوار ص 14 و 15. (3) فلاح السائل ص 101. (4) فلاح السائل ص 104. (5) فلاح السائل: ص 107 و 108. ________________________________________