[249] بيان: قال الجوهري: الربدة لون إلى الغبرة وقد اربد اربدادا وتربد وجه فلان أي تغير من الغضب، وقال في النهاية: فيه كان إذا نزل عليه الوحي اربد وجهه أي تغير إلى الغبرة، وقيل: الربدة لون بين السواد والغبرة، وقال: فيه أنه كان يصلي ولجوفه أزيز كأزيز المرجل من البكاء، أي خنين من الجوف بالخاء المعجمة، وهو صوت البكاء وقيل: أن يجيش جوفه ويغلي بالبكاء. 40 - جامع الاخبار: قال أمير المؤمنين عليه السلام: لا يجوز صلاة امرئ حتى يطهر خمس جوارح: الوجه واليدين والرأس والرجلين بالماء، والقلب بالتوبة (1). 41 - غوالى اللئالى: قال النبي صلى الله عليه وآله: إن الرجلين من امتي يقومان في الصلاة وركوعهما وسجودهما واحد وإن مابين صلاتيهما مثل مابين السماء والارض. وقال صلى الله عليه وآله: من صلى ركعتين ولم يحدث فيهما نفسه بشئ من امور الدنيا غفر الله له ذنوبه. وروى معاذ بن جبل عنه عليه السلام أنه قال: من عرف من على يمينه وشماله متعمدا في الصلاة فلا صلاة له. وقال صلى الله عليه وآله: إن العبد ليصلي الصلاة لا يكتب له سدسها ولا عشرها، وإنما يكتب للعبد من صلاته ما عقل منها. 42 - مجالس الشيخ: باسناده عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن العبد إذا عجل فقام لحاجته يقول الله تبارك وتعالى: أما يعلم عبدي أني أنا أقضى الحوائج (2). 43 - مجالس الشيخ وجامع الورام ومكارم الاخلاق: في وصية النبي صلى الله عليه وآله لابي ذر قال: يا أبا ذر ركعتان مقتصدتان في تفكر خير من قيام ليلة، والقلب لاه (3). ________________________________________ (1) جامع الاخبار ص 76. (2) أمالي الطوسي ج 2 ص 278. (3) أمالي الطوسي ج 2 ص 146 تنبيه الخواطر ج 2 ص 59، مكارم الاخلاق: 545 وفيها " والقلب ساه ". ________________________________________