وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[33] وعلى ما في الخبر المراد بها التسبيحات الاربع مطلقا أو بتلك العدد، أو هي من جملة المعقبات، فيراد به كل الاعمال الصالحة أو مالها مدخل في حفظ الانسان من المهالك، وتسميتها بالمعقبات إما لانها يعدن مرة بعد اخرى، أولا نهن يعقبن الصلاة كما مر، أو لانها بمنزلة جماعة يعقبون المرء لحفظه. وروى العياشي (1) باسناده عن فضيل بن عثمان سكرة، عن أبي عبد الله عليه السلام في هذه الاية: قال: هن المقدمات المؤخرات المعقبات الباقيات الصالحات، ولعله عليه السلام أشار إلى هذه التسبيحات أو الاعم منها ومن سائر الصالحات. 37 - معاني الاخبار: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى باسناد متصل إلى الصادق عليه السلام أنه قال: أدنى ما يجزئ من الدعاء بعد المكتوبة أن يقول: (اللهم صل على محمد وآل محمد، اللهم إني أسألك من كل خير أحاط به علمك، وأعوذ بك من كل شر أحاط به علمك، اللهم إني أسألك عافيتك في أموري كلها، وأعوذ بك من خزي الدنيا وعذاب الاخرة) (2). المكارم: عنة عليه السلام مثله (3) إلا أنه غيره إلى المتكلم مع الغير في الضماير و الافعال كلها. بيان: هذا الدعاء مذكور في المصباح وساير كتب الدعوات، ورواه في الكافي في الحسن كالصحيح (4) وليس في أوله الصلاة، والصدوق في المقنع (5) اكتفى بهذا في ساير التعقيبات حيث قال: إن أدنى ما يجزئ من الدعاء بعد المكتوبة أن تقول: اللهم صل إلى آخر الدعاء ثم قال: فان كنت إماما لم يجز لك أن تطول، فان أبا عبد الله عليه السلام قال: إذا صليت بقوم فخفف، وإذا كنت وحدك فثقل فانها العبادة. ________________________________________ (1) تفسير العياشي ج 2 ص 205، (2) معاني الاخبار ص 394. (3) مكارم الاخلاق ص 328. (4) الكافي ج 3 ص 343. (5) المقنع ص 30، ط الاسلامية. ________________________________________