[37] اللهم احشرني معهم، ولا تخرجني من جملة أوليائهم، وثبتني على عهدهم، واجعلني بهم عندك وجيها في الدنيا والاخرة ومن المقربين، وثبت اليقين في قلبي، وزدني هدى ونورا. اللهم صل على محمد وآل محمد، وأعطني من جزيل ما أعطيت عبادك المؤمنين، ما آمن به من عقابك، وأستوجب به رضاك ورحمتك، واهدني إلى ما اختلف فيه من الحق باذنك، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم، وأسألك يا رب في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنه، وأسئلك أن تقيني عذاب النار (1). 42 - ثواب الاعمال: عن محمد بن الحسين بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي، عن إبراهيم بن مهزم، عن رجل، عن الرضا عليه السلام قال: من قرء آية الكرسي دبر كل صلاة لم يضره ذو حمة (2). دعوات الراوندي: مرسلا مثله. بيان: قال الفيروز آبادي: الحمة كثبة السم، أو الابرة يضرب بها الزنبور والحية ونحو ذلك، ويلذع بها انتهى، وقال العكبري في شرح المقامات: الحمة في الاصل السم من العقرب والزنبور وغيرها، ومن جعلها شوكة العقرب فقد أخطأ. 43 - كتاب الزهد: للحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن درست، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لو أن حورا من حور الجنة أشرفت على أهل الدنيا وأبدت ذؤابة من ذوائبها لافتتن بها أهل الدنيا، وإن المصلي ليصلي فان لم يسأل ربه أن يزوجه من الحور العين، قلن: ما أزهد هذا فينا. 44 - جنة الامان واختيار ابن الباقي والبلد الامين: رأيت بخط الشهيد - ره - أن النبي صلى الله عليه وآله قال: من أراد أن لايقفه الله يوم القيامة على قبيح أعماله، ولا ينشر له ديوان، فليقرء هذا الدعاء في دبر كل صلاة، وهو (اللهم إن مغفرتك أرجى من ________________________________________ (1) دعائم الاسلام ج 1 ص 171. (2) ثواب الاعمال ص 95. ________________________________________