[162] عشرا، وبعد نوافل الزوال أحدا وعشرين، وبعد صلاة العصر عشرا، وبعد العشاء الاخرة سبعا، وحين يأوي إلى فراشه إحدى عشرة فذلك ست وسبعون في سبعة أوقات، ثم ذكر ثوابا جزيلا نذكرها في كتاب القرآن (1). وعن الصادق عليه السلام من قال إذا أصبح أربع مرات الحمد لله رب العالمين فقد أدى شكر يومه، ومن قالها إذا أمسى أربعا فقد أدى شكر ليلته (2). 41 - المهج: روينا باسنادنا إلى محمد بن الحسن الصفار إلى سليمان بن جعفر الجعفري، عن الرضا عليه السلام قال: من قال بعد صلاة الفجر: بسم الله الرحمان الرحيم لاحول ولاقوه إلا بالله العلي العظيم مائة مرة كان أقرب إلى اسم الله الاعظم من سواد العين إلى بياضها، وإنه دخل فيها اسم الله الاعظم (3). 42 - الكافي: في الصحيح عن حماد قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من قال (ما شاء الله كان لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم) مائة مرة حين يصلي الفجر لم يريومه ذلك شيئا يكرهه (4). 43 - من خط الشهيد قدس سره بالاسناد عن المفيد باسناده، عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قال بعد صلاة الصبح قبل أن يتكلم (بسم الله الرحمن الرحيم لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم) يعيدها سبع مرات دفع الله عنه سبعين نوعا من أنواع البلاء أهونها الجذام والبرص. 43 - فلاح السائل (5): بسنده المتقدم ومصباح الشيخ (6) والكفعمي (7) ________________________________________ (1) لم نجده في المصدر المطبوع. (2) البلد الامين ص 55 في الهامش. (3) مهج الدعوات ص 394. (4) الكافي ج 2 ص 530. (5) لم يطبع ما يتعلق بصلاة الصبح وتعقيبها وأما السند فتراه في ص 177. (6) مصباح المتهجد ص 152 - 153. (7) مصباح الكفعمي ص 68 و 69. ________________________________________