[76] إنه لا طاقة لي ببلائك، ولا غنى بي عن رحمتك، وهذا ابن حبيبك أتوجه إليك به فانك جعلته مفزعا للخائف، واستودعته علم ما سبق وما هو كائن، فاكشف لي ضري وخلصني من هذه البلية، وأعدني ما عودتني من رحمتك وعافيتك، يا هو يا هو يا هو، انقطع الرجاء إلا منك " (1). 69 * (باب) * * " (الدعاء للزحير واللوا (2)) " * 1 - طب: حميد بن عبد الله المدني، عن إسحاق بن محمد صاحب أبي الحسن، عن علي بن سندي، عن سعد بن سعد، عن موسى بن جعفر عليهما السلام أنه قال لبعض أصحابه وهو يشكو اللوا: خذ ماء وارقه بهذه الرقية، ولا تصب عليه دهنا، وقل: " يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر " ثلاثا " أولم ير الذين كفروا أن السموات والارض كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شئ حى أفلا يؤمنون " يم اشربه وأمر يدك على بطنك، فانك تعافى باذن الله عزوجل (3). 2 - مكا: للزحير: عثمان بن عيسى قال: شكى رجل إلى أبي الحسن عليه السلام أن بي زحيرا لا يسكن، فقال: إذا فرغت من صلاة الليل فقل: " اللهم ما كان (4) من خير فمنك لا حمد لي فيه، وما عملت من سوء فقد حذرتنيه ولا عذر لي فيه ________________________________________ (1) مكارم الاخلاق ص 452، وقد مر مثله. (2) الزحير: استطلاق البطن بشدة، وتقطيع فيه يمشى دما، واللوى بالفتح مقصورا: وجع المعدة بشدة يوجب الالتواء لصاحبه، وكانهما سنخ واحد، واصلهما قرح المعدة أو قرح الانثى عشر. (3) طب الائمة ص 69. (4) ما عملت من خير فهو منك خ ل. ________________________________________