[106] عن حمران قال: كتبت إلى أبي الحسن الثالث عليه السلام: جعلت فداك قبلي رجل من مواليك به حصر البول، وهو يسألك الدعاء له أن يلبسه الله العافية، واسمه نفيس الخادم، فأجاب: كشف الله ضرك، ودفع عنك مكاره الدنيا والاخرة، وألح عليه بالقرآن، فانه يشفى إنشاء الله تعالى (1). دعاء لعسر البول: " ربنا الله الذي في السماء تقدس اللهم اسمك في السماء والارض اللهم كما رحمتك في السماء، اجعل رحمتك في الارض، اغفر لنا حوبنا وخطايانا، أنت رب المطيبين، أنزل رحمة من رحمتك، وشفاء من شفائك على هذا الوجع " فليبرأ (2). 3 - مكا: لمن بال في النوم: روي عنهم عليهم السلام يؤخذ جزئين من سعد، وجزء من زعفران، ويدق كل واحد منهما عليحدة، وينخل السعد بحريرة صفيقة، ويخلطان جميعا ويعجنان بعسل منزوع الرغوة، ثم يبندق. ويكتب في جام حديد بزعفران " بسم الله الرحمن الرحيم إن الله يمسك السموات والارض أن تزولا - إلى قوله حليما غفورا " يملا الجام من هذه الاية مرة بعد اخرى، ثم يغسله بماء بارد ويصب في قنينة نظيفة (3) ويؤخذ رق فيكتب فيه بمداد هذه الاية، وفاتحة الكتاب وقل هو الله ثلاث مرات، والمعوذتين، وآية الكرسي، كما انزلت، وآخر الحشر وآخر بني إسرائيل، ثم يكتب " بسم الله الرحمن الرحيم إن الله يمسك السموات والارض " الاية (4) ويكتب " يا من هو هكذا ولا هكذا غيره، أمسك عن فلان ابن فلانة ما يجد من غلبة البول " ويعلق التعويذ على ركبتها إن كانت انثى، وإن كان غلاما على موضع العانة على إحليله، ويؤخذ بندقة من تلك البنادق ويسقيه إياها حين يأخذ مضجعه بشئ من ذلك الماء المعوذ، وليقل من شرب الماء، فإذا ________________________________________ (1) مكارم الاخلاق ص 435. (2) مكارم الاخلاق ص 452. (3) القنينة - بكسر القاف وتشديد النون المكسورة - اناء من زجاج. (4) فاطر: 39. ________________________________________