[129] وقال النبي صلى الله عليه وآله: إن العين ليدخل الرجل القبر، والجمل القدر، وقال صلى الله عليه وآله: لا رقية إلا من حمة والعين (1). في السحر: عن محمد بن عيسى قال: سألت الرضا عليه السلام عن السحر قال: هو حق وهم يضرون باذن الله، فإذا أصابك ذلك فارفع يدك بحذاء وجهك واقرأ عليها " بسم الله العظيم، رب العرش العظيم إلا ذهبت وانقرضت ". قال: وسأله رجل عن العين فقال: هو حق فإذا أصابك ذلك فارفع كفيك بحذاء وجهك واقرء الحمد لله، وقل هو الله، والمعوذتين وامسحهما على نواصيك فانه دفع باذن الله (2). روي عن أبي عبد الله عليه السلام أنه سئل عن المعوذتين قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله سحره لبيد بن أعصم اليهودي فأتاه جبرئيل بالمعوذتين، فدعا عليا عليه السلام فعقد له خيطا فيه اثنا عشر عقدة، ثم قال: انطلق إلى بئر ذروان فانزل إلى القليب فاقرأ آية وحل عقدة، فنزل علي واستخرج من القليب فتحالل ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وآله (3). عن ابن عباس قال: إن لبيد بن أعصم سحر رسول الله صلى الله عليه وآله ثم دس ذلك في بئر لبني زريق، فمرض رسول الله صلى الله عليه وآله فبينا هو نائم إذ أتاه ملكان فقعد أحدهما عند رأسه، والاخر عند رجليه، فأخبراه بذلك، وأنه في بئر ذروان في جف طلعة تحت راعوفة - والجف قشر الطلع، والراعوفة حجر في أسفل البئر يقوم عليه الماتح (4) فانتبه رسول الله صلى الله عليه وآله وبعث عليا والزبير وعمارا فنزحوا ________________________________________ (1) مكارم الاخلاق ص 443. (2 - 3) مكارم الاخلاق ص 475. (4) الظاهر الصحيح " المائح " بدل الماتح، فان الماتح هو الذى يقوم في اعلى البئر وينزع الدلو ويستخرجها، وسئل الاصمعي عن المتح والميح، فقال: " الفوق للفوق والتحت للتحت، أي أن المتح أن يستقى وهو على رأس البئر، والميح أن يملاء الدلو وهو في قعرها، ومن أمثالهم، " وهو أعرف به من المائح باست الماتح ". ________________________________________