[210] فخذه بعزتك، وافلل حده عني بقدرتك، واجعل له شغلا فيما يليه، وعجزا عمن (1) يناويه، اللهم وأعدني عليه عدوى حاضرة تكون من غيظي شفاء، ومن حقي (2) عليه وفاء، وصل اللهم دعائي بالاجابة، وانظم شكاتي بالتغيير، وعرفه عما قليل ما وعدت الظالمين، وعرفني ما وعدت في إجابة المضطرين، إنك ذو الفضل العظيم، والمن الكريم ". قال: ثم تفرق القوم فما اجتمعوا إلا لقراءة الكتاب الوارد بموت موسى ابن المهدي (3). ما: الغضائري، عن الصدوق مثله (4). ن: المكتب عن أحمد بن محمد الوراق، عن علي بن هارون الحميري، عن علي بن محمد بن سليمان، عن أبيه، عن علي بن يقطين مثله وقد أوردناه في باب أحواله عليه السلام (5). 2 - ن (6) لى: ماجيلويه، عن علي بن إبراهيم قال: سمعت رجلا من أصحابنا يقول: لما حبس هارون الرشيد موسى بن جعفر عليه السلام جن عليه الليل فخاف ناحية هارون أن يقتله، فجدد موسى عليه السلام طهوره، واستقبل بوجهه القبلة، وصلى لله عزوجل أربع ركعات، ثم دعا بهذه الدعوات. فقال: يا سيدي نجني من حبس هارون، وخلصني من يده، يا مخلص الشجر من ________________________________________ (1) عما خ ل. (2) حتفى خ ل وفى بعض النسخ حنقى وهو الظاهر. (3) أمالى الصدوق: 226 وقد مر في ج 94 ص 317 - 327 نقلا عن كتاب مهج الدعوات ص 268، برواية طويلة، وهكذا في ج 94 ص 337 نقلا عن المهج ص 36 برواية اخرى مثل ما في المتن، ومر شرح بعض لغاتها فراجع ان شئت، وتراه في المناقب ج 4 ص 306. (4) أمالى الطوسى ج 2 ص 35. (5) عيون الاخبار ج 1 ص 76 وتراه في ج 48 ص 151 و 217 من تاريخ الامام موسى بن جعفر عليه السلام. (6) عيون الاخبار ج 1 ص 93. (*) ________________________________________