[285] كل سنة، وقد أنمى الله ماله، قال ابن عباس: قال أمير المؤمنين عليه السلام: كل من استصعب عليه شئ من مال أو أهل أو ولد أو فرعون من الفراعنة فليبتهل بهذا الدعاء فانه يكفى ما يخاف إنشاء الله (1). 109 (باب) * " (أدعية العافية ورفع المحنة وهو من البابين السابقين) " * 1 - دعوات الراوندي: قال الرضا عليه السلام: رأى على بن الحسين عليهما السلام رجلا يطوف بالكعبة، وهو يقول: " اللهم إني أسئلك الصبر " قال: فضرب على بن الحسين عليهما السلام على كتفه، قال: سألت البلاء قل " اللهم إني أسئلك العافية والشكر على العافية ". وروي أن النبي صلى الله عليه وآله دخل على مريض فقال: ما شأنك ؟ قال: صليت بنا صلاة المغرب فقرأت القارعة، فقلت: " اللهم إن كان لي عندك ذنب تريد أن تعذبني به في الاخرة فعجل ذلك في الدنيا " فصرت كما ترى، فقال صلى الله عليه واله: بئسما قلت، ألا قلت: " ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار " فدعا له حتى أفاق. قال: وكان داود عليه السلام يقول: " اللهم لا مرض يضنيني (2)، ولا صحة تنسيني ولكن بين ذلك ". 2 - مهج: ومن ذلك دعاء العافية رويناه باسنادنا إلى سعد بن عبد الله باسناده إلى أبي عبد الله عليه السلام قال: كنت جالسا عند أبي، وعنده رجل قد سقطت إحدى يديه من فالج به، وهو يطلب إلى أبى أن يدعو له دعوة، وذكر أن به حصاة لا يقدر على ________________________________________ (1) دعوات الراوندي مخطوط وقد مر عن الخرائج ص 191. (2) ضنى - كعلم - ضنى: مرض مرضا مخامرا كلما ظن برؤه نكس. ________________________________________