[316] شئ أن تصلي على محمد وآله وأن تحوطني ووالدي وولدي وإخوانى وأخواتي ومالي بحفظك وأن تقضى حاجتى في كذاوكذا ". فإنه إذا قال ذلك قضيت حاجته قبل أن يزول من مكانه. يا محمد ومن أراد طلب شئ من الخير الذي يتقرب به العباد إلى وأن أفتح له كائنا ما كان، فليقل حين يريد ذلك: " يا دالنا على المنافع لانفسنا من لزوم طاعته، ويا هادينا لعبادته التى جعلها سبيلا إلى درك رضاه، إنما يفتح الخير وليه يا ولى الخير قد أردت منك كذا و كذا - ويسمي ذلك الامر - ولم أجد إليه باب سبيل مفتوحا ولا ناهج طريق واضح ولا تهيئة سبب تيسر (1) أعيتنى فيه جميع اموري كلها في الموارد والمصادر، وأنت ولى الفتح لى بذلك، لانك دللتني عليه فلا تحظره عنى ولا تجبهنى عنه برد، فليس يقدر عليه أحد غيرك، وليس عند أحد إلا عندك، أسئلك بمفاتح غيوبك كلها، وجلال علمك كله، وعظيم شئونك كلها، إقرار عينى وإفراح قلبى وتهنيتك إياي [باسباغ] نعمك على بتيسير قضاء حوائجى ونسخكها في حوائج من نسخت حاجته مقضية، لا تقلبني بحقك عن اعتمادي لك إلا بها، فانك أنت الفتاح بالخيرات (2) وأنت على كل شئ قدير، فيا فتاح يا مدبر [صل على محمد وآل محمد و] هيئ لى تيسير سببها وسهل على باب طريقها وافتح لى من غناك باب مدخلها (3) ولينفعنى جاري (4) بك فيها يا رحيم ". فانه إذا قال ذلك فتحت له باب الخير برضاي عنه وجعلته لي وليا. يا محمد ومن أراد من امتك أن اعافيه من الغل والحسد والرياء والفجور فليقل حين يسمع تأذين السحر: " يا مطفئ الانوار بنوره، ويا مانع الابصار من رؤيته، ويا محير القلوب ________________________________________ (1) يسير خ ل. (2) ذو الخيرات خ ل. (3) مدخل بابها خ ل. (4) استغاثتى خ ل. ________________________________________