[ 141 ] مثوى للكافرين والذي جاء بالصدق وصدق به اولئك هم المتقون 32، 33 الجاثية: ويل لكل أفاك أثيم يسمع آيات الله تتلى عليه ثم يصر مستكبرا كأن لم يسمعها فبشره بعذاب أليم وإذا علم من آياتنا شيئا اتخذها هزوا اولئك لهم عذاب مهين 8، 9 الاحقاف: والذين كفروا عما انذروا معرضون 3 1 - مع: أبي، عن سعد، عن البرقي، عن محمد بن علي الكوفي، عن علي بن النعمان، عن عبد الله بن طلحة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه واله: لن يدخل الجنة عبد في قلبه مثقال حبة من خردل من كبر، ولا يدخل النار عبد في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان. قلت: جعلت فداك إن الرجل ليلبس الثوب أو يركب الدابة فيكاد يعرف منه الكبر. قال: ليس بذاك إنما الكبر إنكار الحق، والإيمان الإقرار بالحق. 2 - مع: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن هاشم، عن ابن مرار، عن يونس، عن الخزاز، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما - يعني أبا جعفر وأبا عبد الله عليهما السلام - قال: لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من كبر. قال قلت: إنا نلبس الثوب الحسن فيدخلنا العجب. فقال: إنما ذاك فيما بينه وبين الله عز وجل. (1) بيان: أي التكبر على الله بعدم قبول الحق والإعجاب فيما بينه وبين الله بأن يعظم عنده عمله ويمن على الله به. 3 - مع: ابن المتوكل، عن السعد آبادي، عن البرقي، عن ابن فضال، عن ابن مسكان، عن ابن فرقد، عمن سمع أبا عبد الله عليه السلام يقول: لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال حبة من خردل من الكبر، ولا يدخل النار من في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان. قال: فاسترجعت. فقال: ما لك تسترجع ؟ فقلت: لما أسمع منك. فقال: ليس حيث تذهب إنما أعني الجحود، إنما هو الجحود. ________________________________________ (1) الظاهر أن المراد به: أن ذلك سيئة بينه وبين ربه إن شاء اخذه به وإن شاء غفر له، وهو غير الكبر الذى ذكره وهو استكبار على الله ولا يغفر له، على ما يفسره الخبر السابق واللاحق. وأما ما ذكره رحمه الله فظاهر أنه غير منطبق على الخبر ان كان أراد بذلك تفسير تمام الخبر. ط ________________________________________