[270] على ذلك وكانوا من قبل أن ينزل هذه الآية إذا نام أحدهم حرم عليه الطعام، فرجع خوات إلى أهله حين أمسى فقال: عندكم طعام ؟ فقالوا: لا تنام حتى نصنع لك طعاما فاتكأ فنام، فقالوا: قد فعلت ؟ قال: نعم، فبات على ذلك وأصبح فغدا إلى الخندق فجعل يغشى عليه، فمر به رسول الله صلى الله عليه وآله فلما رأى الذي به سأله فأخبره كيف كان أمره فنزلت هذه الاية: احل لكم أن تأكلوا وتشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر (1). 3 - شى: عن سعد، عن [بعض] أصحابه عنهما في رجل تسحر وهو شاك في الفجر فقال: لا بأس " كلوا واشربوا حتى تبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر " وأرى أن يستظهر في رمضان ويتسحر قبل ذلك (2) ________________________________________ = = رسول الله وكله إلى فم الشعب يوم احد، شهد المشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وآله الافى بدر فانه أصابه حجر في ساقه فرد من الصفراء، وضرب له بسهمه وأجره. وهو المعروف بصاحب ذات النحيين في المثل السائر " أشغل من ذات النحيين " راجع لشرح المثل، مجمع الامثال للميداني تحت الرقم 2029. وقد اتفق في احاديثنا المعتبرة كما في الكافي ج 4 ص 99، الفقيه ج 2 ص 81، التهذيب ج 4 ص 184، الرقم 512، وفى الطبعة القديمة ج 1 ص 404، النص على خوات بن جبير أحد بنى عمرو بن عوف وهكذا في تفسير القمى ص 56: خوات بن جبير أخو عبد الله بن جبير الذى كان رسول الله وكله بفم الشعب، ولكن نقله الطبرسي في مجمع البيان مصحفا وقال: " مطعم بن جبير أخو عبد الله بن جبير الذى كان رسول الله وكله بفم الشعب " مع أنه ليس في الصحابة من يسمى مطعم ابن جبير، حتى يكون اخا خوات بن جبير، نعم في الصحابة جبير بن مطعم بن عدى لكنه من مسلمة الفتح، وكان قبل ذلك ملبا على الاسلام وسيأتى عن تفسير النعماني على ما رآه المؤلف العلامة من نسبة الكتاب وسنده أو رسالة المحكم والمتشابه لعلم الهدى كما رآه صاحب الوسائل الحر العاملي ونقله في الباب 44 من أبواب ما يمسك عنه الصائم تحت الرقم 4: مطعم بن جبير أيضا، وكل ذلك مصحف قطعا مع أن سند الكتابين وجادة. (1 - 2) تفسير العياشي ج 1 ص 83. ________________________________________