[284] على من بغى على، واقض لي على كل من يبغى على، ويسر الهدى لي، اللهم إني أستودعك ديني ودنياي وأمانتي وخواتيم عملي، وخواتيم أعمالي، وجميع ما أنعم الله به على في الدنيا والاخرة، فأنت السيد لا تضيع ودائعك. اللهم وأعلم أنه لن يجيرني منك أحد، ولن أجد من دونك ملتحدا، اللهم صل على محمد وآله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبدا فما سواها، ولا تنزع مني صالحا أعطيتنيه، فانه لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد، اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. الدعاء في آخره: اللهم رب هذه الليلة الجديدة وكل ليلة، وهذا الشهر وكل شهر، صل على محمد وآل محمد، وطهر قلبي من النفاق، وعملي من الرياء، ولساني من الكذب، و عيني من الخيانة، فانك تعلم خائنة الاعين وما تخفى الصدور، وصل على محمد وآله وارزقني السعة والدعة، والامن والقناعة والعصمة، والتوفيق في جميع اموري، و العفو والعافية والمغفرة والشكر والصبر يا أرحم الراحمين إنك على كل شئ قدير. اليوم الخامس والعشرون قال مولانا جعفر بن محمد الصادق عليه السلام: إنه يوم مذموم نحس، وهو اليوم الذي أصاب مصر فيه تسعة ضروب من الافات، فلا تطلب فيه حاجة، واحفظ فيه نفسك، فانه اليوم الذي ضرب الله عزوجل فيه أهل مصر بالافات (1) مع فرعون وهو شديد البلاء، والابق فيه يرجع، ولا تحلف فيه صادقا ولا كاذبا وهو يوم سوء من سافر فيه لا يربح، ومن مرض فيه اجهد ولم يفق من مرضه فاتقه. وفي رواية اخرى: من مرض فيه لا يكاد يبرء، وهو إلى الموت أقرب من الحياة، ومن مرض فيه لا ينجو، ومن ولد فيه كان ملكا مرزوقا سخيا (2) من الناس، تصيبه علة شديدة و [لا] يسلم منها. ________________________________________ (1) بالايات خ ل. (2) نجيبا خ ل. ________________________________________