وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[190] وجوههما عن عذابك، وبرد عليهما مضاجعهما، وافسح لهما في قبريهما وعرفنيهما في مستقر من رحمتك وجوار حبيبك محمد صلى الله عليه واله (1). بيان: قوله عليه السلام: من سطوات النكال: السطوة البطش والقهر، والنكال العقوبة التي تنكل الناس عن فعل ما جعلتها له جزاء أي من سطوات الله التي توجب عبرة من اطلع عليها، ويحمل أن يكون المراد سطوات الجبابرين في الدنيا والوبال الثقل والمكروه والعذاب أي العواقب المنتهية إلى الوبال " قوله عليه السلام " وفتنة الضلال أي الامتحان الذي يوجب الضلال عن الحق، ويمكن قراءة الضلال بالضم والتشديد بصيغة الجمع، واللبس بالفتح الاختلاط واشتباه الحق بالباطل، واللبس بالضم الشبهة. ويقال: فرط عليه يفرط - بالضم - إذا أسرف عليه في القول، ذكره الفيروز آبادي (2) وقال الطبرسي (3) في قوله تعالى: " قالا ربنا إننا نخاف أن يفرط علينا " أي نخشى أن يتقدم فينا بعذاب ويعجل علينا " أو أن يطغى " أي يتجاوز الحد في الاساءة بنا " قوله: " فانما أنا بك أي متوسل ومعتصم بك أو ليس وجودي وساير اموري إلا بك. " قوله عليه السلام: " وما أقلت الأرض مني أي حملت الأرض مني أي جميع أعضائي وأجزائي فان كلها على وجه الأرض، والتمجيد ذكره تعالى بالمجد و هو العظمة والثناء عليه، وأخص الاذكار به لا حول ولا قوة إلا بالله " قوله عليه السلام " لم يعزب أي لم يغب. " قوله عليه السلام: " في علمه منتهى علمه أي اهلله تهليلا كائنا في علمه أي كما يعلمه الله وينبغي له بعدد منتهى علمه أي مالا نهاية له " قوله " بعد علمه أي تهليلا محققا " ثابتا " يكون بعد علمه بصدوره مني " قوله " مع علمه أي تهليلا " باقيا " مع ________________________________________ (1) كامل الزيارات ص 242 - 245. (2) القاموس ج 2 ص 377. (3) مجمع البيان ج 7 ص 13. ________________________________________