وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[278] وكذا يستحب زيارة كل من يعلم فضله وعلو شأنه ومرقده ورمسه من أفاضل صحابة النبي صلى الله عليه واله كسلمان (1).... ________________________________________ أيضا، الا أن المرحوم العلامة السيد مهدى القزويني ذكر في كتابه فلك النجاة ص 335 ذلك وقال: والاصح أنه عن الغرى ستة عشر فرسخا، ولم يعين جهته، ولم نعرف بقرب الغرى موضعا ينسب إليه سوى المقام الذى على شاطئ الفرات وهو المكان الذى ألقته فيه الحوت وقد أشار إلى ذلك ايضا السيد القزويني رحمه الله فراجع. (1) هو أبو عبد الله وقيل في كنيته ايضا أبو الحسن وأبو إسحاق كما في الكشى، أسلم عند قدوم النبي صلى الله عليه وآله إلى المدينة، وكان قبل ذلك قرأ الكتب في طلب الدين، وكان عبدا لقوم من بنى قريظة فكاتبهم فأدى النبي صلى الله عليه وآله كتابته وعتق، وأول مشاهده مع النبي صلى الله عليه وآله الخندق وقيل في حفره أنه كان برأى منه. وقد وردت أخبار كثيرة في فضله كقوله صلى الله عليه وآله سلمان منا أهل البيت، وكقوله صلى الله عليه وآله أمرنى ربى بحب أربعة قالوا أصحابه: ومن هم يا رسول الله ؟ قال: على بن أبى طالب (ع) والمقداد بن الاسود وأبو ذر الغفاري وسلمان. وقد كتب في أخباره وما ورد في فضله جماعة من المؤلفين، وأوفى من كتب هو خاتمة المحدثين الشيخ النوري رحمه الله، فانه كتب كتابا سماه (نفس الرحمان في فضائل سلمان) جمع فيه فأوعى. توفى سلمان رضى الله بالمدائن في سنة 34 ه‍ عن عمر طويل قيل بلغ ثلاثمائة سنة وقيل غير ذلك وتولى غسله وتجهيزه الامام أمير المؤمنين (ع) جاءه من المدينة إلى المدائن وذلك أمر مستفيض ثابت اشتهر حتى نظمه الشعراء. ومما يستطرف نقله في المقام ما رواه القاضى المرعشي في مجالس المؤمنين ج 1 ص 507 أن الخليفة المستنصر بالله العباسي خرج يوما إلى زيارة قبر سلمان سلام الله عليه ومعه السيد عز الدين ابن الاقساسى فقال له الخليفة في الطريق: ان من الاكاذيب ما يرويه غلاة الشيعة من مجئ على بن أبى طالب (ع) من المدينة إلى المدائن لما توفى سلمان وتغسيله اياه ومراجعته في ليلته إلى المدينة، فأجابه ابن الاقساسى بالبديهة - > ________________________________________