[285] والسيد بن الجليلين المرتضى (1) والرضي (2)... ________________________________________ * ليضع حجر الزاوية للهيئة العلمية النجفية، فهو مؤسسها وباني مجدها واليه يرجع الفضل في اختيارها وتشييد جامعتها العلمية، توفى سنة 460 في محرم الحرام عن خمسة وسبعين عاما ودفن في داره التى حولت بعده مسجدا حسب وصيته، وقبره اليوم أحد المزارات المقصودة لطلب الخير والبركة. خلف من الاثار العلمية أكثر من خمسين كتابا في فنون الاسلام، ولقد من الله على أن وفقني للقيام ببعض الخدمات في نشر كتابيه الاستبصار والتهذيب اللذين تولى تحقيقهما سماحة سيدنا الوالد دام ظله وطبعا في النجف الاشرف. (1) هو الشريف ذو المجدين علم الهدى ابو القاسم على بن الشريف النقيب أبى احمد الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن ابراهيم ابن الامام موسى الكاظم (ع) مفخرة الشيعة الامامية وبطل من ابطال العلم اوحد أهل زمانه علما وعملا، انتهت إليه الرئاسة في المجد والشرف وفى العلم والدين حتى لقب بذى المجدين وكان اماما في علم الكلام والفقه والادب والشعر. ولد في رجب سنة 355 ه وخلف من الاثار العلمية مؤلفات قيمة اشتهر منها كتاب الغرر والدرر المطبوع مكررا وكتاب الشافي في الامامة وكتاب تنزيه الانبياء وغيرها. توفى في 25 ربيع الاول سنة 436 ه وتولى غسله أبو الحسين النجاشي والشريف ابو يعلى الجعفري والفقيه سالار بن عبد العزيز الديلمى، وصلى عليه ولده ودفن في داره ببغداد أولا ثم نقل إلى جوار جده الحسين (ع) فدفن مع أبيه وأخيه قدس الله أرواحهم. (2) هو الشريف ذو الحسبين أبو الحسن محمد بن أبى أحمد الحسين الموسوي كان نابغة عصره وامام مصره أشعر الطالبيين تولى نقابة الاشراف والنظر في المظالم وامارة الحاج في سنة 388 وأبوه حى وكان الهمة رفيع المنزلة، بلغ من اعتداده بشرفه واعتماده على كفائته أن كتب إلى القادر العباسي قصيدة يقول فيها: * ________________________________________