[44] ماة واثنان وعشرون بابا وهو أربعة وعشرون ألف بيت. المجلد الحادى والعشرون: في الحج والعمرة وشطر من أحوال المدينة والجهاد والرباط والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وفيه أربع وثمانون بابا وهو يقرب من تسعة آلاف بيت. المجلد الثاني والعشرون: في المزار وفيه أربع وستون بابا وهو ثلاثون ألف بيت. المجلد الثالث والعشرون في أحكام العقود والايقاعات وهو أحد عشر ألف بيت وفيه مائة وتسعة وعشرون بابا. المجلد الرابع والعشرون: في الأحكام الشرعية وهو ثلاثة آلاف بيت وفيه سبعون بابا. المجلد الخامس والعشرون: بل السادس والعشرون في الاجازات، و فيه تمام فهرس الشيخ منتجب الدين علي بن عبد الله بن بابويه وهو مقصور على ذكر من تأخر عن الشيخ الطوسي إلى زمانه وقطعة وافرة من سلافة العصر للسيد علي خان والاجازة الكبيرة للعلامة واخرى مثلها للشهيد الثاني، واخرى مثلها وفيها نكات وفوايد لولده المحقق صاحب المعالم وغيرها. واعلم أن من الخامس عشر إلى آخره، غير مجلد الصلاة والمزار لم يخرج من السواد إلى البياض في عهده ره ولا يوجد فيها بيان الأخبار سوى بعض الأخبار في الخامس عشر وأخبار الكافي في أبواب العشرة. قال السيد الجليل السيد عبد الله، سبط المحدث الفاضل السيد نعمة الله الجزايرى في إجازته الكبيرة في ترجمة شيخه السيد النبيل المحقق المحدث (1) ________________________________________ ص 68 - جامع الرواة ج 1 ص 603 - الروضات 392. المستدرك ج 3 ص 361 و 467 مقابس الانوار ص 16. (1) وذكر في هذه الاجازة سبب شهادة السيد المرحوم قال ثم لما دخل سلطان العجم المشاهد المشرفة في النوبة الثانية وتقرب إليه السيد ارسله بهدايا وتحف الى الكعبة فاتى ________________________________________