[61] لولا اشتغالي بمستدرك الوسايل لكنت أرجو أن أكون من فرسان هذا الميدان، ولكن لا أرى الأجل يمهلني والدهر يساعدني ولعل الله يحدث بعد ذلك أمرا. وقد ذكر بعض تلاميذه في كتاب كتبه إليه جملة من هذه الكتب وهو موجود في آخر إجازات البحار إلا أنه ذكر كتبا كثيرة من الفقه والكلام. الاول: إثبات الوصية (1) للشيخ الجليل علي بن الحسين المسعودي صاحب مروج الذهب ذكر فيه من مبدء خلقة آدم إلى نبينا صلى الله عليه واله وسلسلة الأوصياء وأساميهم و مجمل أحوالهم إلى خاتم الأوصياء عجل الله تعالى فرجه وقال في آخر الكتاب وللصاحب عليه السلام منذ ولد إلى هذا الوقت وهو شهر ربيع الأول سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمأة خمسة وسبعون سنة وثمانية أشهر أقام مع أبيه أبي محمد عليهما السلام أربع سنين وثمانية أشهر ومنفردا بالامامة إحدى وسبعين سنة وقد تركنا بياضا لمن يأتي بعد، وهو كتاب حسن في غاية المتانة والاتقان وفيه أخبار حسنة. ب: التفسير الكبير للشيخ الأجل أبي الفتوح الرازي المسمى بروح الجنان وروح الجنان (2) وفيه أخبار كثيرة تناسب كثيرا من أبواب البحار. ________________________________________ (1) طبع بايران سنة: 1320 بمباشرة أمير الشعراء ميرزا محمد صادق بن محمد حسين المدعو بميرزا بزرگ (الذى كان وزير السلطان فتحعلى شاه القاجارى) الحسينى الفراهانى واستنسخه وصححه على نسخة شيخ العراقين الشيخ عبد الحسين الطهراني بكربلاء. ومؤلفه هو الشيخ أبو الحسن على بن الحسين بن على المسعودي من ولد أبى مسعود الصحابي وهو صاحب مروج الذهب وغيره المتوفى سنة 346 ق - جامع الرواة ج 1 ص 574 - رجال النجاشي 178 - خلاصة الرجال ص 49 - الذريعة ج 1 ص 110. (2) طبع كرارا - منها في خمس مجلدات ضخام كبير في عصر مظفر الدين شاه القاجار في طهران ومنها في سنة 1360 في عشر مجلدات وزيرى في مطبعة العلمية الاسلامية و منها في مطبعة الاسلامية - ومنها في اثنى عشر مجلدا في سنة 1388 ق وبعدها، مع تعليقات رشيقة دقيقة للعلامة المعاصر الحاج ميرزا أبو الحسن الشعرانى. ________________________________________