[90] المعروف بملا رفيعا. ________________________________________ الجيلاني المعاصر فاضل عالم حكيم المسلك ماهر في الصنايع الالهية والرياضية وهو من تلامذة الاستاد الفاضل والسيد ميرزا رفيعا النائيني ومن مؤلفاته حاشية على اصول الكافي سماها شواهد الاسلام وكان عندنا بخطه، ومنظومة على طريقة (نان وحلوا) للشيخ البهائي سماها نان وپنير وله فوائد وتعليقات وافادات متفرقة كثيرة فلاحظ. قال العلامة المجلسي - ره - في المجلد العاشر من البحار في باب المراثى أقول: لبعض تلامذة والدى الماجد نور الله ضريحه وهو محمد رفيع بن مؤمن الجيلى تجاوز الله عن سيأتهما وحشرهما مع ساداتهما مراثي مبكية حسنة السبك جزيلة الالفاظ سألني ايرادها لتكون له لسان صدق في الاخرين وهى هذه (المرثية الاولى): كم لريب المنون من وثبات * زعزعتني في رقدتي وثباتي الى أن قال: هل سمعت الذى تواتر معنى * من نبى الورى بنقل الثقات ان من كان مبغضا لعلى * فهو لا شك خائن الامهات ما وجدنا اشد بغضا وحقدا * من عبيد الغريق في اللعنات كافر فاسق دعى خبيث * فاجر ظالم شقى وعات نال آل الرسول من ذلك الرجس * رزايا قد هدت الراسيات الخ وقال المولى الاردبيلى في حقه: رفيع الدين محمد بن حيدر الحسينى الحسنى الطباطبائى النائيني فريد عصره ووحيد دهره قدوة المحققين سيد الحكماء المتألهين برهان اعاظم المتكلمين وامره في جلالة قدره وعظم شأنه وسمو رتبته وتبحره في العلوم العقلية ودقة نظره واصابة رأيه وحدسه وثقته وامانته وعدالته اشهر من يذكر وفوق ما يحوم حوله العبارة. أخذ الاخبار من الافضل الاكمل الاورع الا زكى مولينا عبد الله التسترى قدس سره له مصنفات جيدة ثم ذكرها الى أن قال توفى رحمه الله تعالى في شهر شوال سنة ألف وتسع وسبعين رضى الله عنه. ________________________________________