[115] ومن ذلك كتاب مقاتل آل أبى طالب رواه ابن الدربي، عن ابن شهريار، عن عمه حمزة بن شهريار (1)، عن شيخ الشرف أبي حرب محمد بن المحسن العلوي الحسيني النسابة، عن أبي الحسن محمد بن محمد النسابة العلوي، عن أبي الفرح الاصفهاني المصنف (2). ومن ذلك كتاب الكفاية في النصوص على عدد الائمة الاثنى عشر عليهما السلام تأليف السعيد علي بن محمد بن على القمي الخزاز رواه الحسن بن الدربي، عن ابن شهريار، عن عمه ________________________________________ أمير المؤمنين تحققا شديدا وان له فيه عدة قصايد سماها العلويات وقال: ويقوى تشيعه أنه كوفى والكوفة أحد معادن الشيعة، ويؤيد تشيعه أيضا ان امه همدانية من صلحاء النساء الكوفيات، وتشيع قبيلة همدان اشهر من نار على علم فقد رضع المتنبي التشيع من اللبن كما قال الشاعر: لا عذب الله امى أنها شربت * * حب الوصي وغذتنيه باللبن وكان لى والد يهوى أبا حسن * * فصرت من ذى وذا اهوى أبا حسن قتل المتنبي مع عدة من أصحابه لما رجع من عند عضد الدولة الديلمى في قرب نعمانية بيد فاتك بن أبى الجهل الاسدي وأصحابه في رمضان سنة 354 - راجع الكنى والالقاب ج 3 ص 121 - تاريخ بغداد ج 4 ص 102 ريحانة الادب ج 3 ص 440 - شذرات الذهب ج 3 ص 13 - الوفيات ج 1 ص 102. (1) هو الشيخ ابو طالب حمزة بن محمد بن أحمد بن شهريار الخازن.. أمل الامل ج 2 ص 106 ط بغداد. (2) هو على بن الحسين محمد بن المروانى الاموى الزيدى صاحب كتاب الاغانى أورده شيخنا الحر في الامل وقال: هو اصبهاني الاصل بغدادي المنشأ من أعيان الادباء وكان عالما روى عن كثير من العلماء وكان شيعيا خبيرا بالاغانى والاثار والاحاديث المشهورة والمغازى وعلم الجوارح والبيطرى والطب والنجوم وغير ذلك له تصانيف مليحة: منها الاغانى وحمله إلى سيف الدولة فاعطاه ألف دينار واعتذر... الكنى والالقاب ج 1 ص 135 - أمل الامل ج 2 ص 181 - الشذرات ج 3 ص 19 - الوفيات ج 2 ص 468. ________________________________________