[ 183 ] فقد ضل ضلالا مبينا 35 " وقال عز وجل ": يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما 35. 1 - مع، ل، لى: علي بن الحسين بن شقير، عن جعفر بن أحمد بن يوسف الأزدي، عن علي بن بزرج الحناط (1)، عن عمرو بن اليسع، عن شعيب الحداد قال: سمعت الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام يقول: إن حديثنا صعب مستصعب لا يحتمله إلا ملك مقرب، أو نبي مرسل، أو عبد امتحن الله قلبه للإيمان، أو مدينة حصينة. قال عمرو: فقلت لشعيب: يا أبا الحسن وأي شئ المدينة الحصينة ؟ قال: فقال: سألت الصادق عليه السلام عنها فقال لي: القلب المجتمع. بيان: المراد بالقلب المجتمع القلب الذي لا يتفرق بمتابعة الشكوك والأهواء ولا يدخل فيه الأوهام الباطلة والشبهات المضلة، والمقابلة بينه وبين الثالث إما بمحض التعبير أي إن شئت قل هكذا وإن شئت هكذا، أو يكون المراد بالأول الفرد الكامل من المؤمنين، وبالثاني من دونهم في الكمال. 2 - ل: في الأربعمائة قال أمير المؤمنين عليه السلام: خالطوا الناس بما يعرفون ودعوهم مما ينكرون، ولا تحملوهم على أنفسكم وعلينا، إن أمرنا صعب مستصعب لا يحتمله إلا ملك مقرب أو نبي مرسل أو عبد قد امتحن الله قلبه للإيمان. يج: روى جماعة منهم القاسم، عن جده، عن أبي بصير ومحمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. 3 - مع: أبي وابن الوليد معا، عن سعد، والحميري، وأحمد بن إدريس، ومحمد العطار جميعا، عن البرقي، عن علي بن حسان الواسطي، عمن ذكره، عن داود بن فرقد ________________________________________ (1) الظاهر أن بزرج هو معرب " بزرگ " ولعله هو على بن أبى صالح، قال النجاشي في ص 181 من رجاله: على بن أبي صالح واسم أبى صالح محمد يلقب بزرج ويكنى أبا الحسن، كوفى، حناط ولم يكن بذاك في المذهب والحديث وإلى الضعف ما هو، وقال حميد في فهرسه: سمعت عنه كتبا عديدة منها: كتاب ثواب انا انزلناه، كتاب الاظلة، كتاب البداء والمشية، كتاب الثلاث والاربع كتاب الجنة والنار، كتاب النوادر، كتاب الملاحم، وليس أعلم أن هذه الكتب له، أو رواها عن الرجال. ________________________________________