[ 461 ] 24 - كا: علي، عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن طلحة بن زيد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ثلاث أعطيهن الانبياء عليهم السلام: العطر، والازواج، والسواك. (1) 25 - كا: علي، عن أبيه، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عن مهدي، عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال: ما بعث الله نبيا ولا وصيا إلا سخيا. (2) 26 - لى: القطان والدقاق والسناني جميعا عن ابن زكريا القطان، عن محمد بن العباس، عن محمد بن أبي السرى، عن أحمد بن عبد الله بن يونس، عن ابن طريف، عن ابن نباتة قال: قال علي عليه السلام على المنبر: سلوني قبل أن تفقدوني، فقام إليه الاشعث بن قيس فقال: يا أمير المؤمنين كيف تؤخذ من المجوس الجزية ولم ينزل عليهم كتاب ولم يبعث إليهم نبي ؟ فقال: بلى يا أشعث قد أنزل الله عليهم كتابا وبعث إليهم نبيا، وكان لهم ملك سكر ذات ليلة فدعا بابنته إلى فراشه فارتكبها، فلما أصبح تسامع به قومه فاجتمعوا إلى بابه، فقالوا: أيها الملك دنست علينا ديننا فأهلكته، فاخرج بظهرك نقم عليك الحد، فقال لهم: اجتمعوا واسمعوا كلامي فإن يكن لي مخرج مما ارتكبت وإلا فشأنكم، فاجتمعوا فقال لهم: هل علمتم أن الله عزوجل لم يخلق خلقا أكرم عليه من أبينا آدم وأمنا حواء ؟ قالوا: صدقت أيها الملك، قال: أفليس قد زوج بنيه بناته، وبناته من بنيه ؟ قالوا: صدقت، هذا هو الدين، فتعاقدوا على ذلك، فمحا الله ما في صدورهم من العلم، ورفع عنهم الكتاب فهم الكفرة يدخلون النار بغير حساب، والمنافقون أشد حالا منهم، فقال الاشعث: والله ما سمعت بمثل هذا الجواب، والله لاعدت إلى مثلها أبدا. الخبر. (3) 27 - ج: في خبر الزنديق الذي سأل الصادق عليه السلام عن مسائل، فكان فيما سأله: أخبرني عن المجوس أبعث الله إليهم نبيا ؟ فإني أجد لهم كتبا محكمة، ومواعظ بليغة، و أمثالا شافية يقرون بالثواب والعقاب، ولهم شرائع يعملون بها، فقال عليه السلام: مامن أمة ________________________________________ (1) الفروع 2: 222. (2) الفروع 1: 172 وللحديث صدر وذيل تركهما المصنف. (3) الامالي: 205 - 207 والحديث طويل قد اخرج قطعة منه عن كتاب التوحيد في كتاب التوحيد راجع ج 4: 27. ________________________________________