[ 337 ] بيان: خاست أي لم تثمر، من قولهم: خاس بوعده: إذا أخلفه، أو فسدت من قولهم: خاس الشئ: إذا فسد. والدوخلة: بالتشديد كالزنبيل يعمل من الخوص. والقوصرة: يترك فيها التمر وغيره، وفي الخبر غرابة من جهة أن الحمل بأمير المؤمنين عليه السلام إنما كان بعد ثلاثين من سنه صلى الله عليه وآله، ويظهر منه أنه كان في صباه. 6 - قب: كتاب العروس وتاريخ الطبري إنه أرضعته ثويبة مولاة أبي لهب بلبن ابنها مسروح أياما "، وتوفيت مسلمة سنة سبع من الهجرة، ومات ابنها قبلها، ثم أرضعته حليمة السعدية فلبث فيهم خمس سنين وكانت أرضعت قبله حمزة وبعده أبا سلمة المخزومي، وخرج مع أبي طالب في تجارته وهو ابن تسع سنين، ويقال: ابن اثنتى عشرة سنة، وخرج إلى الشام في تجارة لخديجة وله خمس وعشرون سنة (1). 7 - كا: محمد بن يحي، عن أحمد بن محمد، عن علي بن النعمان، عن سعيد بن عبد الله الاعرج، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن قريشا " في الجاهلية هدموا البيت، فلما أرادوا بنائه حيل بينهم وبينه، والقي في روعهم (2) حتى قال قائل منهم: ليأتي كل رجل منكم بأطيب ماله، ولا تأتوا بمال اكسبتموه من قطيعة رحم، أو حرام، ففعلوا فخلى بينهم وبين بنائه، فبنوه حتى انتهوا إلى موضع الحجر الاسود فتشاجروا فيهم أيهم يضع الحجر الاسود في موضعة، حتى كاد أن يكون بينهم شر، فحكموا (3) أول من يدخل من باب المسجد، فدخل رسول الله صلى الله عليه وآله، فلما أتاهم أمر بثوب فبسط ثم وضع الحجر في وسطه، ثم أخذت القبائل بجوانب الثوب فرفعوه، ثم تناوله صلى الله عليه وآله فوضعه في موضعه، فخصه الله به (4). 8 - كا: علي بن إبراهيم وغيره بأسانيد مختلفة رفعوه قالوا: إنما هدمت قريش ________________________________________ (1) مناقب آل أبى طالب 1: 119. (2) في المصدر: والقى في روعهم الرعب. قلت: الروع: سواد القلب. وقيل: موضع الفزع منه. (3) أي فوضوا إليه الحكم. (4) الفروع: ج 1 ص 225. ________________________________________