[ 36 ] بيان: الهضاب جمع الهضبة وهي الجبل المنبسط على الارض، أو جبل خلق من صخرة واحدة. والرذاذ كسحاب: المطر الضعيف، أو الساكن الدائم الصغار القطر، والوابل: المطر الشديد الضخم القطر. والهطل: المطر الضعيف الدائم، وتتابع المطر المتفرق العظيم القطر. والطلل: المطر الضعيف، أو أخف المطر وأضعفه، أو الندى، أو فوقه ودون المطر. كل ذلك ذكرها الفيروز آبادي. 11 - يد، لى، ن: العطار، عن سعد، عن ابن هاشم، عن علي بن معبد، عن الحسين بن خالد، عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليهما السلام أنه دخل عليه رجل فقال له: يا ابن رسول الله ما الدليل على حدوث العالم ؟ فقال: أنت لم تكن ثم كنت، وقد علمت أنك لم تكون نفسك ولا كونك من هو مثلك. ج: مرسلا مثله. 12 - يد، ن: ماجيلويه، عن عمه، عن أبي سمينة محمد بن علي الكوفي الصيرفي، (1) عن محمد بن عبد الله الخراساني خادم الرضا عليه السلام (2) قال: دخل رجل من الزنادقة على الرضا عليه السلام وعنده جماعة فقال له أبو الحسن عليه السلام: أرأيت إن كان القول قولكم - وليس هو كما تقولون - ألسنا وإياكم شرعا سواء، ولا يضرنا ما صلينا وصمنا وزكينا وأقررنا ؟ فسكت. فقال أبو الحسن عليه السلام: إن يكن القول قولنا - وهو ما نقول - (3) ألستم قد هلكتم ونجونا ؟ قال: رحمك الله فأوجدني كيف هو وأين هو ؟ قال: ويلك إن الذى ذهبت إليه غلط هو أين الاين وكان ولا أين، وهو كيف الكيف وكان ولا كيف، فلا يعرف بكيفوفية ولا بأينونية ولا بحاسة ولا يقاس بشئ، قال الرجل: فإذن ________________________________________ (1) هو محمد بن على بن ابراهيم بن موسى أبو جعفر القرشى مولاهم الصيرفى، هكذا عنونه النجاشي في ص 234 من رجاله وقال: ابن اخت خلاد المقرى، وهو خلاد بن عيسى، وكان يلقب محمد بن على أبا سمينة، ضعيف جدا، فاسد الاعتقاد، لا يعتمد في شئ، وكان ورد قم وقد اشتهر بالكذب بالكوفة ونزل على احمد بن محمد بن عيسى مدة، ثم تشهر بالغلو فخفي، وأخرجه أحمد بن محمد بن عيسى عن قم وله قصة الخ (2) غير معلوم حاله. (3) وفي نسخة: وهو قولنا وكما نقول. ________________________________________