[ 145 ] اعطيا علم ما كان، ولم يعطيا علم ما هو كائن، وإن رسول الله صلى الله عليه وآله اعطي علم ما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة، فورثناه من رسول الله صلى الله عليه وآله وراثة (1). 33 - ير: علي بن محمد بن سعيد، عن حمدان بن سليمان (2)، عن عبيدالله بن محمد اليماني (3)، عن مسلم بن الحجاج، عن يونس، عن الحسين بن علوان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله خلق اولي العزم من الرسل وفضلهم بالعلم، وأورثنا علمهم، وفضلنا عليهم في علمهم وعلم رسول الله صلى الله عليه وآله ما لم يعلموا، وعلمنا علم الرسول وعلمهم (4). 34 - ير: اليقطيني، عن محمد بن عمر، عن عبد الله بن الوليد السمان قال: قال لي أبو جعفر عليه السلام: يا عبد الله ما تقول الشيعة في علي وموسى وعيسى عليهم السلام ؟ قال: قلت: جعلت فداك ومن أي الحالات تسألني ؟ قال: أسألك عن العلم فأما الفضل فهم سواء، قال: قلت: جعلت فداك فما عسى أن أقول فيهم ؟ فقال: هو والله أعلم منهما: ثم قال: يا عبد الله أليس يقولون: إن لعلي ما للرسول من العلم ؟ قال: قلت: بلى، قال: فخاصمهم فيه، قال: إن الله تبارك وتعالى قال لموسى: " وكتبنا له في الالواح من كل شئ " فأعلمنا أنه لم يبين له الامر كله، وقال الله تبارك وتعالى لمحمد صلى الله عليه وآله: " وجئنا بك على هؤلاء " شهيدا * ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شئ (5). 35 - ير: محمد بن الحسين، عن ابن سنان، عن عمار بن مروان، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: أعطى الله محمدا صلى الله عليه وآله مثل ما أعطى آدم عليه السلام فمن دونه من الاوصياء ________________________________________ (1) بصائر الدرجات: 35 صدر الحديث هكذا: سيف التمار قال: كنا مع أبى عبد الله عليه السلام جماعة من الشيعة في الحجر، فقال: علينا عين، فالتفتنا يمنة ويسرة فلم نر أحدا، فقلنا: ليس علينا عين، قال: ورب الكعبة (2) في المصدر: حمدان بن محمد بن سليمان النيسابوري، والظاهر أن الصحيح ما في متن الكتاب، وهو حمدان بن سليمان بن عميرة أبو الخير النيسابوري المعروف بالتاجر. (3) في المصدر: عبد الله بن محمد اليماني ولعله الصحيح، راجع التقريب وتهذيب التهذيب وفى المصدر بعد ذلك: عن يوسف. (4) بصائر الدرجات: 62 وفيه: أورثنا علمهم وفضلهم. (5) بصائر الدرجات: 62. والايتان في النساء: 41 والنحل: 89. [ * ] ________________________________________