[ 114 ] ظهورهم يقاتلون، قتلاهم شهداء يفتح الله على بقيتهم (1). بيان: قال في النهاية: في الحديث أنه قال لنسائه: أسرعكن لحوقا بي أطولكن يدا، كنى بطول اليد عن العطاء والصدقة، يقال: فلان طويل الباع: إذا كان سمحا جوادا، وكان زينب تحت الصدقة وهي ماتت قبلهن، وقال في قوله: الادبب: أراد الادب، فترك الادغام لاجل الحوأب، والادب: الكثير وبر الوجه، والنباح: صياح الكلب، والحوأب: منزل بين البصرة ومكة، والادعج: الاسود العين، وقيل: المراد به هنا سواد الوجه. وقال الفيروز آبادي: قطر بل بالضم وتشديد الباء الموحدة، أو بتخفيفها وتشديد اللام: موضعان: أحدهما بالعراق ينسب إليه الخمر، وقال. الصراة: نهر بالعراق. وقال الجزري: في حديث حذيفة: يوشك بنو قنطورا أن يخرجوا أهل العراق من عراقهم - ويروى أهل البصرة منها - كأني بهم خنس الانوف، خزر العيون، عراض الوجوه، قيل: إن قنطورا كانت جارية لابراهيم الخليل (عليه السلام) ولدت له أولادا منهم الترك والصين، ومنه حديث ابن عمر: ويوشك بنو قنطورا أن يخرجوكم من أرض البصرة، و حديث أبي بكرة: إذا كان آخر الزمان جاء بنو قنطورا، وقال: وفيه تقاتلون قوما خنس الانف، الخنس بالتحريك: انقباض قصبة الانف، وعرض الارنبة (2)، والمراد بهم الترك لانه الغالب على آنافهم وهو شبيه بالفطس (3). 19 - يج: روي أن رجلا أتى النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: إني خرجت وامرأتي حائض ورجعت وهي حبلى، فقال: من تتهم ؟ قال: فلانا وفلانا، قال: ائت بهما، فجاء بهما فقال (صلى الله عليه وآله): إن يكن من هذا فسيخرج قططا (4) كذا وكذا، فخرج كما قال رسول الله (صلى الله عليه وآله). 20 - يج روي أن رجلا جاء إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: ما طعمت طعاما منذ يومين، ________________________________________ (1) على يقينهم خ ل. (2) الارنبة واحدة الارنب: طرف الانف. (3) الفطس: انخفاص قصبة الانف. (4) رجل قطط: قصير الشعر جعدة. ________________________________________