وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 124 ] يدعون إلى كتاب الله وليسوا منه في شئ، يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، لا يرجعون إليه حتى يرتد على فوقه، هم شر الخلق والخليقة، طوبى لمن قتلوه، طوبى لمن قتلهم، ومن قتلهم كان أولى بالله منهم، قالوا: يا رسول الله فما سيماهم ؟ قال: التحليق رواه أنس بن مالك (صلى الله عليه وآله). وقوله لامير المؤمنين علي (عليه السلام): إن الامة ستغدر بك بعدي. وقوله له (عليه السلام): تقاتل بعدي الناكثين والقاسطين والمارقين. ومن ذلك إخباره بقتل معاوية حجرا وأصحابه فيما رواه ابن وهب، عن أبي لهيعة، عن أبي الاسود قال: دخل معاوية على عائشة فقالت: ما حملك على قتل أهل عذراء حجر و أصحابه ؟ فقال: يا ام المؤمنين إني رأيت قتلهم صلاحا للامة، وبقاءهم فسادا للامة، فقالت: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: سيقتل بعذراء ناس يغضب الله لهم وأهل السماء. وروى ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد، عن عبد الله بن زرير (1) الغافقي قال: سمعت عليا (عليه السلام) يقول: يا أهل العراق سيقتل سبعة نفر بعذراء مثلهم كمثل أصحاب الاخدود، فقتل حجربن عدي وأصحابه. ومن ذلك إخباره بقتل الحسين بن علي (عليه السلام)، روى أبو عبد الله الحافظ بإسناده عن ام سلمة أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) اضطجع ذات يوم للنوم فاستيقظ وهو خاثر، ثم اضطجع فرقد ثم استيقظ وهو خاثر دون ما رأيت منه في المرة الاولى، ثم اضطجع واستيقظ وفي يده تربة حمراء يقبلها، فقلت: ما هذه التربة يا رسول الله ؟ قال: أخبرني جبرئيل (عليه السلام) أن هذا يقتل بأرض العراق - للحسين (عليه السلام) - (2)، فقلت: يا جبرئيل أرني تربة الارض التي يقتل بها فهذه تربتها. وعن أنس بن مالك قال: استأذن ملك المطر أن يأتي رسول الله (صلى الله عليه وآله) فأذن له، فقال لام سلمة: احفظي علينا الباب لا يدخل أحد، فجاء الحسين بن علي (صلى الله عليه وآله) فوثب ________________________________________ (1) في المصدر: عبد الله بن رزين، وهو مصحف، والصواب ما في المتن، وهو بتقديم الزاء المعجمة على الراء مصغرا. (2) هكذا في نسخة المصنف، وفى الطبعة الحروفية: يعنى الحسين، وفى المصدر: وأشار إلى الحسين (عليه السلام). ________________________________________