وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 296 ] لست أصيبها (1) معك، ولا أراها فيمن اتبعك، قال سلمان رضي الله عنه: فأخبرنا، فأنشأت احدثهم ورسول الله (صلى الله عليه وآله) يسمع والقوم سامعون واعون، قلت: يا رسول الله لقد شهدت قسا وقد خرج من ناد من أندية إياد، إلى صحصح ذي قتاد وسمر و عتاد، وهو مشتمل بنجاد، فوقف في إضحيان ليل كالشمس، رافعا إلى السماء وجهه وإصبعه فدنوت منه فسمعته يقول: اللهم رب هذه السبعة الا رقعة (2)، والارضين الممرعة، و بمحمد والثلاثة (3) المحامدة معه، والعليين الاربعة، وسبطيه المنيعة الا رفعة (4)، و السري الالمعة، وسمي الكليم الضرعة (5)، اولئك النقباء الشفعة، والطرق المهيعة (6) درسة الانجيل، وحفظة التنزيل، على عدد النقباء من بني إسرائيل، محاة الاضاليل، نفاة الاباطيل، الصادقوا القيل، عليهم تقوم الساعة، وبهم تنال الشفاعة، ولهم من الله فرض الطاعة، ثم قال: اللهم ليتني مدركهم ولو بعد لاي من عمري ومحياي، ثم أنشأ يقول (7): فإن غالني الدهر الحزون بغوله (8) * فقد غال من قبلي ومن بعد يوشك ________________________________________ (1) في نسخة من المصدر: لست أحسها معك. (2) كل سماء يقال له: رقيع، والجمع أرقعة، وقيل: الرقيع اسم لسماء الدنيا فاعطى كل سماء اسمها. (3) وهم الائمة: 1 محمد الباقر، 2 محمد الجواد التقى، 3 محمد بن الحسن المهدى عليهم السلام. والعليين الاربعة: الائمة: 1 على بن أبى طالب أمير المؤمنين، 2 على بن الحسين زين العابدين السجاد، 3 على بن موسى الرضا، 4 على بن محمد النقى عليهم السلام. (4) في نسخة: وسبطيه الينعة والارفعة الفرعة. وفى اخرى: وسبطيه النبعة والارفعة الفزعة وفى المصدر: وسبطيه النبعة الا رفعة. وفى مقتضب الاثر: وسبطيه النبعة الا رفعة القرعة. وفى نسخة المصنف على ما تقدم هكذا وسبطيه التبعة، والارفعة الفرعة. (5) الضرعة: أي المتخشع المتذلل، وفى نسخة الفرعة، أقول: فرع القوم: شريفهم، واسقط هنا من نسخة المصنف واحد منهم وهو على ما في المصدر: والحسن ذى الرفعة. والمراد به الامام الحسن بن على العسكري (عليه السلام). (6) المهيع: الطريق الواسع البين. (7) زاد في المصدر: ومقتضب الاثر هنا: بيتا: متى انا قبل الموت للحق مدرك * وان كان لى من بعدها تيك مهلك. (8) الغول بالضم: الداهية والشر. الهلكة. وفى مقتضب الاثر: الدهر الخؤون. ________________________________________